الأسد يتهم الأردن بدعم “العدوان” على بلاده
جدد الرئيس السوري بشار الأسد اتهامه للأردن مع دول آخرى بدعم العدوان على بلاده، وذلك في إطار ما كشف عنه في مقابلة صحفية نشرت نصها وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الجمعة.
وقال بشار الأسد لصحيفة "يتيرارني نوفيني" التشيكية ردا على سؤال عن رفضه التنحي عن الحكم وأن ذلك هو السبب في الحرب الجارية في سورية إنه "لا يمكن لرئيس البقاء أربع سنوات في ظل مثل هذه الأزمة في موقعه من دون دعم الرأي العام السوري والشعب السوري، وخاصة أننا نتعرض لعدوان من الولايات المتحدة، ومعظم البلدان الأوروبية، والعديد من البلدان الإقليمية، ومنها بعض البلدان المجاورة لسورية، مثل تركيا، والأردن، وبعض الأطراف في لبنان، وبلدان الخليج بمليارات الدولارات التي تمتلكها".
وأضاف الأسد "في الحقيقة إنهم يدعمون الرئيس لأنهم يعرفون أن ما حدث في سورية منذ البداية كان بسبب الأموال التي أنفقتها قطر في البداية على دعم المظاهرات ولتكوين حالة دعائية بأن ثمة ثورة في سورية، ومن ثم الأموال التي أنفقتها قطر والسعودية دعماً للإرهابيين بالمال والسلاح والدعم اللوجستي، ولاحقاً تركيا التي قدمت وتقدم كل الدعم اللوجستي وقنوات الإمداد للإرهابيين في سورية، وهناك بالطبع الأردن والبعض في لبنان".
وسبق للرئيس السوري أن وجه عدة اتهامات للأردن بدعم من يسميهم الإرهابيين استخباراتيا وأمنيا وتدريبا وتسهيل دخولهم إلى الأراضي السورية، وهو ما نفته المملكة جملة وتفصيلا على لسان أكثر من مسؤول.
وأكد الأردن في موقفه الرسمي على وجوب الحل السياسي للأزمة السورية وعدم التدخل فيها إطلاقا وأنه مع أي حل يضمن وحدة وسلامة الأراضي السورية وشعبها.
2015-01-16
تعليق واحد
اعرف هل تملك الاردن العصا السحرية
حيث لا احد يتطرق اليها ولا على الدور الاستخباراتي التي تلعبه على جميع الحروب التي خاضتها الدول العربية لتصب مجمل خدماتها التجسسية لصالح امريكا والكيان الصهيوني
تجسست على العراق ابان الاحتلال الامريكي السافل على العراق فأسست مستوصف طبي ميداني بالفلوجة يقدم المعلومات الاستخباراتية للعدو الامريكي بعدما يجمع المعلومات من المرضى وهم عوائل المقاومين في الفلوجة حتى كشف امرها وتم طردها ولعبت الاردن نفس الدور في حرب المقاومة اللبنانية في حرب الوعد الصادق عام 2006 وقامت بانشاء مستوصف طبي ميداني في مطار بيروت وتحديدا بالاورزاعي قرب الضاحية الجنوبية الصامدة قلعة المقاومة وكشف امرها مبكرا وقام حزب الله بكشف دورهم وطردهم من الموقع
الاردن عميلة حتى النخاع لكن للاسف الاعلام لم يهاجمها
ودور الاردن الان هو تدريب المعارضة العميلة وبالتنسيق مع القوات الامريكية الموجودة هناك للسيطرة على درعا والقنيطرة وبالتنسيق مع العدو الصهيوني ليتركزوا بالقرب من مزارع شبعا لتهديد حزب الله
واخيرا اقول للاسف قام رئيس الوزراء العراقي بالموافقة على تدريب القوات العراقية بمن قبل الاردن يالها من مفارقة