تصميم الحاخام ورد الامة!
معن بشور
حين يؤكد حاخام صفد الصهيوني صموئيل الياهو على
تصميمه مع جماعته على إقامة كنيس صهيوني في باحة المسجد الأقصى قريبا، لا يكشف مشروعا صهيونيا قديما تجاه المسجد الأقصى فحسب. ولا يكشف أهدافا صهيونية تجاه تهويد الاقصى يمهدون لها بشكل دائم عبر الاقتحامات الصهيونية للاقصى المبارك فقط، بل يعلن أيضا ان كيانه الغاصب لم يعد يجد من يمنعه عن إقامة مشروعه القديم الجديد.
إن هذا الاعلان الاستفزازي الجديد والخطير يجب أن لا يمر دون وقفة عربية واسلامية واممية تظهر مقاومة جدية عبر تحركات شعبية ورسمية توحد مسلمي العالم في تحرك ضخم لا يقل عن توحيد الموقف لللجهاز على هذا الحلم الصهيوني القديم الجديد.
واذا كنا في الحركة الشعبية العربية والإسلامية مدعويين إلى الوحدة لمواجهة مخاطر هذا المشروع متجاوزين كل ما بيننا من خلافات وصراعات. فان دولنا العربية والإسلامية بشكل خاص مدعوة إلى تجاوز كل ما بينها من خلافات وصراعات وبناء آليات عمل مشتركة عربية واسلامية لمجابهة هذا المشروع الصهيوني الخطير، لاسيما عبر توسيع مجموعة مكة التي تضم السعودية وتركيا وباكستان لتضم كل الدول العربية والإسلامية وفي مقدمها مصر وايران وإندونيسيا والجزائر ودول غرب أفريقيا واثيويبا باسم مجموعة القدس التي تسعى لتحقيق أهداف مؤسسة بيت مال القدس الشريف الرسمية التي انشاتها القمة الاسلامية وتراسها ملك المغؤب بعد حريق الاقصى عام 1968′ والتي تتراسها منذ عقود المملكة المغربية دون نتائج ملموسة. ولعل المعركة التاريخية التي تعيشها فلسطين اليوم والتي عاصمتها القدس الشريف ويشارك فيها لبنان واليمن والعراق وصولا إلى ايران في “المجابهة الكبرى” هي الاطار الأفضل لخوض معركة الدفاع عن القدس الشريف وفلسطين الغالية بكل مقدساتها.
إن هذا الاعلان الاستفزازي الجديد والخطير يجب أن لا يمر دون وقفة عربية واسلامية واممية تظهر مقاومة جدية عبر تحركات شعبية ورسمية توحد مسلمي العالم في تحرك ضخم لا يقل عن توحيد الموقف لللجهاز على هذا الحلم الصهيوني القديم الجديد.
واذا كنا في الحركة الشعبية العربية والإسلامية مدعويين إلى الوحدة لمواجهة مخاطر هذا المشروع متجاوزين كل ما بيننا من خلافات وصراعات. فان دولنا العربية والإسلامية بشكل خاص مدعوة إلى تجاوز كل ما بينها من خلافات وصراعات وبناء آليات عمل مشتركة عربية واسلامية لمجابهة هذا المشروع الصهيوني الخطير، لاسيما عبر توسيع مجموعة مكة التي تضم السعودية وتركيا وباكستان لتضم كل الدول العربية والإسلامية وفي مقدمها مصر وايران وإندونيسيا والجزائر ودول غرب أفريقيا واثيويبا باسم مجموعة القدس التي تسعى لتحقيق أهداف مؤسسة بيت مال القدس الشريف الرسمية التي انشاتها القمة الاسلامية وتراسها ملك المغؤب بعد حريق الاقصى عام 1968′ والتي تتراسها منذ عقود المملكة المغربية دون نتائج ملموسة. ولعل المعركة التاريخية التي تعيشها فلسطين اليوم والتي عاصمتها القدس الشريف ويشارك فيها لبنان واليمن والعراق وصولا إلى ايران في “المجابهة الكبرى” هي الاطار الأفضل لخوض معركة الدفاع عن القدس الشريف وفلسطين الغالية بكل مقدساتها.
23/8/2026