الجزء الثاني :-ازدواجية ” التنسيقي” وضبابية ” التيار” ،وأصحاب النيّات السيئة !
بقلم : سمير عبيد
ونكمل ما تبقى من هذا الرأي المحايد والمراقب في تفاصيل هذا الجزء ” الثاني”.
#شركاء التيار الصدري :
١-هؤلاء الشركاء سواء كانوا ” السنة أو الأكراد ” فهم شركاء نفعيين، ويبحثون عن المنافع والحصص الدسمة من الطبخة. ولا يعنيهم العراق ولا الشعب ولا بطيخ. بحيث ان رئيس البرلمان العراقي احمد الحلبوسي وعندما انتخب رئيسا للبرلمان في الدورة السابقة قال ( جاء لي شخصيات سنية معروفة وقالوا لي – علي كيفك لتروح زايد- فمهمتنا تخريب العملية السياسية في العراق !)
#فالشركاء السنة:-
*أ:- كانوا شركاء ( شنطة وتجارة وشطارة ) مع جميع حكومات الاسلام السياسي وحزب الدعوة و اطراف ” التنسيقي” الذين حكموا العراق ل ١٥ سنة ونصف كحزب دعوة اضافة لفترة عبد المهدي والكاظمي. ولازالوا يمثلون بورصة البيع والشراء، وديناميكية مساحة مهمة من الفساد في النظام السياسي وضمن استراتيجية (أسمهم في الحصاد ومناجلهم مُكسّرة) .هؤلاء هم من أسس ثقافة وسلوك بيع المناصب والوزارات في الدولة ، وهم الذين وضعوا حجر الأساس لاستقدام تنظيم “داعش” الارهابي ابان خيام الاعتصامات .وهنا نقصد الجانب السني السيء. لانه هناك اقلية منهم وطنيون وشرفاء ويحلمون بعراق عربي قوي ولازالوا يبحثون عن الحوار والوئام .
*ب:-فهؤلاء لا يعرفون الرحمة بدليل سرقوا مساعدات الدول والدولة العراقية التي كانت مخصصة للنازحين من ابناء جلدتهم.ناهيك انهم وضعوا بيضهم وبشكل علني في سلة الاستخبارات التركية والاماراتية والقطرية . لا بل ان قسم كبير منهم اصبح ينادي بالتطبيع مع اسرائيل وبشكل علني ودون خجل وحضروا مؤتمرات ولقاءات لهذا الغرض .
#أما ( الاكراد ) :-
فهؤلاء لديهم دولة ونصف من بركات حكم الاسلام السياسي وحزب الدعوة والمجلس الاعلى وتركوا ( نصف دولة ) يتصارع عليها السنة والشيعة طيلة عقدين من الزمن تقريبا.فالوجهان الرئيسيان للدولة أمام العالم بيد الاكراد وهما رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وحتى بيت المال المتمثل بوزارة المالية ..وكان الاكراد هم من اسقطوا نظام صدام حسين وجلبوا الشيعة والسنة للحكم .
*وان هؤلاء الاكراد لا يرغبون بالمطلق :
١- لا يرغبون بوحدة العرب الشيعة مع العرب السنة في العراق لانه تهديد لهم !
٢- لا يرغبون جدا بوحدة (شيعية /شيعية ) متراصة لانهم هنا سوف لا يتمكنوا من الهيمنة على العراق . # فسعادتهم ليس لها حدود بهذا الانقسام (الشيعي/ الشيعي)الحاصل الآن .فهو يضمن لهم الاستمرار بالانفراد والهيمنة على الدولة العراقية وبجميع مفاصلها وثرواتها. وعلينا ان لا ننسى العلاقات السرية والمشينة بين اقليم كردستان وإسرائيل من جهة، واقليم كردستان وتركيا من جهة اخرى !
#والاسئلة المهمة :
١-وبعد ماورد اعلاه في الجزء الاول والثاني :
كيف تتحالف ياسماحة السيد مقتدى الصدر مع مايمثل الأكراد والسنة سياسياً . وانت ابن ال الصدر والمرجعية والنجف وزعيم الانتفاضات ضد المحتل الأميركي؟ وبالتالي كيف تفسر هذا التحالف المريب ؟ فالشعب العراقي من حقه ان يعرف الحقيقة ؟… فهنا سقط شعار لا شرقية ولا غربية !
٢-وأنتَ يا اطار تنسيقي الذي تلوم السيد الصدر على مع (السنة) على انهم على علاقة مع الاستخبارت التركية والاماراتية وفيهم من ينادي بالتطبيع.. وكذلك تلوم السيد الصدر بتحالفه مع الطرف ( الكردي) الذي لديه علاقات مع اسرائيل ومع الاستخبارات التركية ….
فكيف تنادي ياتنسيقي بالحوار مع هؤلاء لكي تشكل حكومة مقبلة معهم؟
فهل هو حلال عليكم وحرام على التيار؟
اليس هذا نفاق ؟
اليست هذه ازدواجية مقرفة وخطيرة ؟
اليس هذا المنطق مخيف ويجعل الشعب العراقي يتوجس منكم الف مرة ؟
اليس هذا المنطق هو منطق مكيافيلي خطير يا تنسيقي؟
# الشعب يريد طرف ضامن!
فبعد ماورد اعلاه وفي الجزء الاول ايضا أصبح من حق الشعب العراقي المطالبة بطرف ضامن يحمي سلامة وحقوق الشعب العراقي من تلك الثنائية التي يمثلها التنسيقي والتيار . فمثلما التنسيقي يريد ويعمل على ثلث ضامن يحميه نفسه من خلاله لكي لا تفتح ملفاته من قبل الصدريين . فالتيار ايضا هو الآخر ضمن ثلثه الضامن من خلال تحالفه مع ( السنة والاكراد) .وهنا صار من حق الشعب العراقي المطالبة بضمان وهو ( القضاء العراقي ) بغطاء من المجتمع الدولي !
#نترك الحكم للشعب العراقي بما ورد في سياق هذا المقال وبجزئيه الاول والثاني !
حمى الله العراق واهله من كل مكروه !
سمير عبيد
٢نيسان ٢٠٢٢