احتجاجات بالعراق لمؤيدي الصدر.. ما الهدف؟
هذه الخطوة جاءت رفضاً لترشيح قوى “الإطار التنسيقي”، “محمد شْيَاعْ السوداني” لرئاسة الحكومة. لكن حتى لو اقتصرت التحركات على بعض المناوشات بين المحتجين وقوى الأمن، فإن ذلك لا يقلل من خطورة الموقف. ومن هنا جاءت التحذيرات الداخلية الخارجية من احتمال انفلات الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، بالتوازي مع رفع أغلب القوى الصوت منادية بضرورة الحوار لإنقاذ العراق من فتنة، يقول رئيس الوزراء العراقي إنها ستحرق الجميع. فيما تبقى العين على موقف المرجعية الدينية من هذه التطورات.
فإلى أين تتجه بلاد الرافدين؟
2022-07-31
تعليق واحد
انه ليس اقتحام بل هو تنسيق كامل بين التيار الصدري وحكومة ابن مشتت لتصريف الاعمال والقوى الامنية لااطالة عمر حكومة ابن مشتت.
دخول همجي للبرلمان واهدافه واضحة ومعروفة .
هذا سلوك لا يخدم العراق ولا يبني دولة فبدلا من ان يحتجوا على شخصية المرشح لمنصب رئيس الوزراء محمد شياع بهذه الطريقة كان لهم افضل ان يحتجوا على تصرفات وسلوك حكومة ابن مشتت المشبوهه وان يحتجوا على وجود القوات الامريكية المحتلة في العراق وان يحتجوا على اغتيال الشهيد ابو مهدي المهندس وان يبحثوا على من يقف خلف اغتياله.