بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:
يعقد في دمشق اجتماع عسكري ثلاثي يضم وزراء الدفاع السوري والعراقي والإيراني بهدف التنسيق العسكري والأمني بين البلدان الثلاثة، وبحث المستجدات الميدانية ولهذا الغرض توجه رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري على رأس وفد عسكري رفيع الی العاصمة السورية دمشق، لحضور الاجتماع.
ووفق المصادر الايرانية فمن أبرز المهام التي يبحثها باقري خلال زيارته، “تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، والتشاور والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتوثيق التنسيق بين البلدان الثلاثة لمواجهة الجماعات الإرهابية، وبحث استراتيجيات تحقيق استقرار وأمن المنطقة”.
کما يتضمن برنامج زيارة اللواء باقري اجراء جولة تفقدية على المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا.
وذكر التلفزيون الإيراني أن باقري سيزور منطقة الفرات ومدينة البوكمال ودير الزور شرقي سوريا، والغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق.
وقال باقري في حديث للصحفيين: “كل دولة تريد أن يكون لها قوات عسكرية في سوريا، ينبغي أن تنسق ذلك مع الحكومة السورية، وهذا الأمر ينطبق على القوات في شرقي الفرات ومحافظة إدلب، فيتوجب عليها الخروج من سوريا في أسرع وقت”.
وأضاف باقري أن الهدف من زيارته الى سوريا، هو المشاركة في الاجتماع الثلاثي بين ايران وسوريا والعراق بمشاركة كبار القادة العسكريين، من اجل التنسيق والتواصل الى الاتفاقات اللازمة بشأن محاربة الجماعات الارهابية في المنطقة. وقد جرى خلال السنوات الاخيرة تنسيق جيد للغاية بين ايران وسوريا وروسيا، وتضامن مع محور المقاومة والذي أدى الى تحقيق انتصارات باهرة في مواجهة الارهاب، واليوم وانطلاقا من هذه الانتصارات، يتم تكريس السيادة والتقدم نحو تحرير ما تبقى من الاراضي السورية.
كما لفت اللواء باقري الى ان التواجد في الجبهات واللقاء مع المقاتلين وخاصة في منطقة شرق الفرات والغوطة الشرقية، هي من برامج زيارته الى سوريا، فضلا عن لقاءات منفصلة مع المسؤولين العسكريين السوريين والعراقيين، ومحادثاته بشأن مجالات التعاون بين القوات المسلحة الايرانية مع نظيرتيها في العراق وسوريا.