اتفاقية الامارات مع العدو العدو!
علي عباس.
كسر الحواجز من اضعف نقطة
يقول نتنياهو بتهور وازدراء واضح ان الاتفاقية هي (سلام مقابل السلام).
وهو يؤكد منذ ترأس ان السلام الذي يتوخاه مع العرب هو (سلام القوة) هذا التعبير المشحون بالعداء والازدراء بذاته سببه الخيانة، وشعوره هو ان ما يحيطه ليس اعداء بل بلدان ان لم تكن صديقة فهي على الاقل بلا مخالب.
(سلام القوة) وفق المنطق السياسي هو (فرض الاستسلام). ويؤكد ان سلامه معلاالعرب ليس (سلام مقابل الأرض)
فهل الامارات تحارب العدو على حدودها ام ان نتنياهو يحاول ان يقول للعرب وللإمارات شيئاً آخر؟
كيف تيّسر للامارات – هذه البلاد الرخوة العجينة- التي لايمثل فيها اهل البلد اكثر من 13% من السكان ان تتحدث باسم فلسطين العريقة؟
يقول نتنياهو ان الاتفاقية سوف تؤجل الضم.. اي أن الضم سيبقى الى وقت آخر، يقولها بعنجهية وازدراء .. اية ضعة يا هؤلاء.. انه يحاول ان يبدو قوياً كما لو أن الضم سيبقى سيفاً مشهراً على رقابكم.. والامارات تبتسم ابتسامة الخانع الخاضع الذليل..
لا يحقق لأحد ان يتحدث نيابة عن فلسطين الا الاحرار الثوار.. لانهم يتحدثون بعزيمة وقوة الحرية ذاتها
الموت للخونة..
2020-08-15