اعرف راح اتعرض لانتقادات وشك وريبة لكن هذه الحقيقة حسب قناعتي … الحشد الشعبي الذي قضی علی داعش بثلاث سنوات بعدما أرادت امريكا التسلية بها لمدة ثلاثين عاماً تنهب خلالها كل ثروات العراق ونفطه كما تفعل اليوم في سوريا، و حزب الله اللبناني الذي دحر العدو الصهيوني من لبنان بعد مقاومة دامت عشرات السنوات قدم خلالها آلاف الشهداء في سبيل تحقيف هذا الهدف السامي ومن ثم هزم هذا العدو شر هزيمة في حربه علی لبنان عم ٢٠٠٦ وبمساندة المقاومة الوطنية .
والمقاومة الفلسطينية بمختلف اذرعها حيث اصبحت رقماً صعباً في مواجهة وإفشال كل المؤامرات الامريكية الصهيونية العربية لبيع فلسطين بابخس الاثمان وبمباركة عربية وفي اروقتهم وقممهم التطبيعيه في البحرين والسعودية والامارات. وببساطة ايران لا تقاتل امريكا في ايران لان امريكا لم تتجرأ يوم ما علی دخول الاراضي الايرانية. وقد اسقطت ايران كل طائرة اخترقت اجوائها واحتجزت كل زورق وسفينة اخترقت مياهها. وكلنا لا ننسی مشهد الجنود الامريكيين المحتجزين في مياه ايران واذلالهم امام العالم ولا ننسی اسقاط ايران لأحدث واغلی طائرة تجسس في العالم علی الاطلاق..
امريكا هي من لا تتجرأ علی الرد علی ايران في وقت لا تتردد في احتلال دول عربية ونهب ثرواتها واهانة حكامها وملوكها. ايران لم تعتدي علی (عراق صدام) ولم تهاجمه ولم تحتل الكويت ولم تجند ارهابيي العالم لتدمير سوريا ولم تستدعي الناتو لمحو ليبيا من علی الخارطة ولم تحاصر قطر ولم تشن حرب تدميرية اجرامية علی اليمن وشعبه واطفاله. انما من فعل كل ذلك هم العرب انفسهم. بنظرة واقعية ومبسطة للامور سنلاحظ ان ايران لم تتدخل في الجزائر ولا في مصر ولا في الاردن لتفرض مقاومة ضد الصهاينة ولا في دول خليجية لم تعتدي عليها كسلطنة عُمان والكويت وقطر .
ايران هددت وحذرت دول تكالبت وتآمرت عليها مع الامريكي لفرض حصار ظالم غير قانوني وغير شرعي. وتدخلت لدعم حركات مقاومة بوجه الاجرام الصهيوني الامريكي والارهاب الدولي. فدعمت الحشد الشعبي والدولة العراقية بوجه الارهاب الداعشي وكذلك الدولة السورية، ودعمت المقاومة الفلسطينية واللبنانية بوجه الارهاب الصهيوني ,في الوقت الذي تعمل بعض الدول العربية بكل ما أوتت من قوة ومال ونفوذ علی التآمر علی دولنا العربية وتدميرها وسحقها لمصلحة العدو الصهيوني. 2019-12-17
تعليق واحد
كلام واقعي وموجز عن دعم حقيقي للجمهورية الاسلامية الايرانية لحركات التحرر الوطني بغض النظر عن طبيعة هذه المقاومة وعن مذهبها وطائفتها
المجد لايران