إيران وحصيلة الحرب، ومردودها، ومفاعيلها، على الأطراف الثلاثة، وما حددته هآرتس، أهم صحيفة إسرائيلية؟
محمد محسن
على كل من يناقش الحرب بين إيران، وإسرائيل، وأمريكا، أن يضع في أولى أولوياته:
ـــ أن مساحة إيران أكبر من مساحة (إسرائيل) ب / 60 / مرة؟
ـــ وأن عدد سكان إيران يقارب عشرة أضعاف، سكان الكيان؟
ـــ الإيرانيون أبناء حضارة تمتد إلى / 6000 / عام، الصهاينة، جاؤوا من كل بقاع الأرض، أقدم أسرة صهيونية، لا يزيد وجودها في فلسطين أكثر من قرن؟
ـــ إن هُدم بيت الإيراني، يمكنه أن ينتقل إلى بيت أخيه أو أحد أقربائه، أو إلى أي قرية أخرى. أما الإسرائيلي التاجر أو الصناعي، فلا مأوى له إلا الفندق، أوو الهجرة
ـــ والأهم أن ندرك لولا العجز الإسرائيلي، لما أقدمت أمريكا على قصفها المباشر، أي أن القصف الأمريكي المباشر، جاء ليبشرنا بأن يد إسرائيل قد شلت؟
ـــ أما الخدعة التاريخية، التي نجحت إيران في إيهام العالم بها وهي:
، أنها تبنت الوهم الإسرائيلي، الذي زعم، أن جنرالات أربعة قد اغتيلوا، وإذا بهم لا يزالون أحياءً يرزقون وهم:
الأدميرال شمخاني مستشار المرشد الأعلى. العميد إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس.
الفريق عبد الرحيم الموسوي رئيس الأركان. واللواء عزيز ناصر زاده وزير الدفاع، ولا يزالون يمارسون أعمالهم، بكل نشاط وحيوية.
أما ترامب الذي أشاع أنه لا يحب الحروب، وأنه سيسعى لحل جميع القضايا عن طريق الحوار، وإذا به يقف وراء النتن ياهو، في حرب الإبادة في غزة، ويمده بالقنابل الحارقة، التي استخدمت ضد الشهيد السيد الكبير حسن نصر الله، ورفاقه القادة، وهو الذي دفع نتن ياهو لمهاجمة إيران، ومده بالسلاح، وبجميع المعلومات الاستخبارية، وأخيراً اشترك في الحرب، وقصف المفاعلات النووية الإيرانية الأربعة.
ولكن إيران لم تصمت، بل ردت على الهجوم بقصف (قاعدة العيديد) في قطر، وهي أهم قاعدة أمريكية في المنطقة.
وجاءت افتتـــــــــــــــاحية جريدة (هآرتس) أهم صحيفة إسرائيلية، لتحدد نتائج الحرب، ومن فم العدو نأخذ النتيجة. حيث نصت الافتتاحية:
[الفلسطينيون أفضل شعوب الأرض في الدفاع عن أوطانهم] ثم تابعت:
{نتيجة الحرب مع إيران ليست لصالح إسرائيل، فلو كان شعبنا متمسكاً بأرض فلسطين حقاً، لما شاهدنا هذه الأعداد الهائلة من اليهود، يهرعون إلى المطارات للهجرة. فلن نبقى أكثر من عشر سنوات قادمة كدولة يهودية، لأن الحرب مع إيران زعزعت الثقة بالوجود اليهودي في المنطقة، وختم: سيأتي يوم ندفع فيه ثمن كل شيء، وسيعود الفلسطيني على صهوة جواده}
النتيجة
المعروف تاريخياً، أن من يطلب وقف إطلاق النار، هو الخاسر في الحرب، وما القصف الأمريكي لإيران، إلا إدراك أن إسرائيل قد أنهكت.
ومن المؤكد أن البرنامج النووي الإيراني، سيتسارع في الإنتاج، وسيكون أكثر أمناً
وواقع المجتمع اليهودي في فلسطين، عبرت عنه (هآرتس) بكل دقة.
2025-06-30