إضاءة:
!75 عاما على كارثة فلسطين والأمة.!
محمد العبد الله
لم يكن يوم 15 / 5 / 1948 سوى تتويج لمخطط استعماري، راكم منذ بناء أولى المستعمرات اليهودية بأواخر القرن التاسع عشر في فلسطين، والهجرات اليهودية المتتالية، أسس البناء لقيام المستعمرة / الثكنة / المخفر في ذلك اليوم الأسود.
نكبة تلد نكبات، لتنطلق في مواجهتها،مقاومة شعب لم ينكسر،لن يموت، وسينتصر.
لا المذابح السياسية والجسدية، لا الخيانات المحلية والعربية، لا التآمر العالمي ” من بريطانيا وانتهاء بالولايات المتحدة الأمريكية، وما بينهما من توابع وعبيد وعملاء “استطاعت أن تنهي فلسطين؛ قضية وشعبا ومقاومة.
على مدى زمني يقارب قرنا كاملا وثلاثة عقود من عمر المشروع الاستعماري (تم بناء أول مستعمرة ” ملبس ” عام 1878 ) يمكن القول أن ملامح تفككه وانهياره قد بدأت واقعيا منذ سنوات، نتيجة أزماته البنيوية، وتصاعد مقاومة الشعب الفلسطيني بقيادة فصائله المسلحة، وتنامي حالة الرفض الشعبي العربي والإسلامي والعالمي لكيان استعماري قام على طرد السكان ومازال يمارس قتل من تبقى منهم في وطنهم.
ما تشهده فلسطين المحتلة منذ سنوات، وما عشناه قبل أيام ” معركة ثأر الأحرار “يؤكد أن تحرير فلسطين واستردادها، لم يعد حلما.
2023-05-15