إضاءة :
محمد العبد الله
صباح العزة ياشعب الكرامة والصبر والبقاء في القطاع الصامد.
غزة…
_ اختزلت صرخات مئات ملايين الأحرار في كلمتين ” فلسطين حرة “…
_ أعادت للقضية حضورها، وتوهجها؛ بالمقاومة والاشتباك والصمود…
_ التي كتبت بدماء عشرات الآلاف من شهدائها، وأكثر من ذلك من عذابات وآلام جرحاها، ملحمة العبور إلى الحياة الكريمة ؛ و تحرير الإنسان من الخوف وهو يواجه الإبادة…
_ يا نجمة صبح الفضاء العابق بشذى عطر الشهداء الذين سنحفظ أسماءهم، من أصغر رضيع، مرورا ب ” هند رجب ” و ” رفعت العرعير ” و “أنس الشريف ” و ” أبو حمزة “، وصولا _ وليس انتهاء ً _ بأبي خالد الضيف، والسنوار…
_ أسماؤهم، تحملها فراشات الحقول، ودماؤهم، تروي تربة الوطن، لتزهر، سواعدا ، بنادقا، ورايات انتصار…
_ لأبطال غزة من الفدائيين الذي ارتقوا شهداء، أو ما زالوا على قيد الفداء _ لأن الصراع مازال قائما، والحساب سيبقى مفتوحا_ صُناع البقاء والاشتباك، بأقسى وأصعب شروط الحياة؛ بسلاح بسيط، وملابس متواضعة، وبقايا / فتات طعام، وأقدام شبه عارية ب ” شباشب و بقايا حذاء “، و بإرادة فولاذية، دمروا ” الميركاڤا ، والنمر ” و أعادوا ” وحدات النخبة في الجيش الذي لا يقهر ” بالتوابيت.
لكم يا من سطرتم المجد في كتب التاريخ،العزة و أكاليل الغار.
ياشعبنا العظيم في غزة …
_ وأنتم من جبالِ الجليل والخليل والقدس…
ومن بيارات يافا وغزة ، أنتم…
بِكُم يتحرّر الأسرى … بِكُم تتحرَّرُ الأرضُ من الخراب، والإنسانية من التوحش…
وأنتم الخالدون كما خلود الزيتون في وطننا…
وأنتم مجدُ شعبنا وأمتنا.. وأنتم أنتمُ رموز التحرر الإنساني…
و أنتم، تاجُ رؤوسنا… أنتم.
_ لكم ياأهل غزة ” الشمسُ والقدسُ والنصرُ وساحاتُ فلسطينْ “.
2025-10-10