إضاءة :
صباح الشهداء والمقاومة والبطولة!
محمد العبد الله
مخيم جنين، جنين المدينة والمحافظة، رمز البطولة ومدرسة الثوريين.
مابين صواريخ طائرات المستعمرة / الثكنة، ورصاص وقذائف الآر بي جي، والحصار المستمر منذ أكثر من أربعين يوما الذي تقوم به سلطة الولاء ” التنسيق ” الأمني المدنس، يخوض أهل المخيم وفدائيوه البواسل، معركة البقاء والعز والكرامة الوطنية.
مابين جيش الغزاة القتلة الذي يشن عدوانه الإجرامي على المخيم ل ” تصفية الإرهاب “، وهجوم عناصر ” أمن ” سلطة أوسلو على مخيم الفداء والمقاومة ل ” اعتقال وتصفية الخارجين على القانون “، المقصود، الفدائي، المشتبك مع المحتل، المتمرد على الاستسلام، وعلى جريمة سلطة أوسلو التي تنازلت عن الوطن.
للفدائي، لإبن المخيم، الذي يحمي شعبه وقضيته، نتذكر ما قاله الراحل مظفر النواب ، عن الشعب والمخيم والمدينة:
” هذا الفتى البهي من جنين ..
حذاؤه أشرف منهم
جملة ومفردا
وعزمه هيهات أن يلين ..
كحل بالتراب جرحه
مهاجما مهاجما
يذوذ عن عرينه
ومن زئير قلبه الفتي
يزار العرين ..
فتى جنين “.
” لأبطالها المجد والياسمين
لصمتِ الصباحِ الحزين
لحزن الأزقةِ يعبق منها الزمان
لأجراس ضحكاتِ أطفالها
للترابِ الثمين
لبيوتِ الصفيحِ المقاتلِ”.
2025-01-15