إضاءة :
حدث في مثل هذا اليوم
26 كانون الثاني / يناير 2008، عمّان، الأردن.
ذكرى رحيل جسد القائد الثوري، أحد أبرز قادة النضال الوطني والقومي في العصر الحديث،المناضل الصلب، والإنسان الطيب، الدكتور / الحكيم جورج حبش.
محمد العبد الله.
- –
“إننا نرفض حذف أي حرف من ميثاقنا الوطني الفلسطيني ونربط بين الهدف المرحلي والهدف الاستراتيجي للثورة الفلسطينية”
من خطاب ” الحكيم ” في ذكرى يوم الأرض عام 1977.
يكتب الحكيم
- “انا ماركسي، يساري الثقافة. التراث الاسلامي اصيل في بنيتي الفكرية والنفسية. معني بالإسلام بقدر اي حركة سياسية اسلامية وثمة فارق بين اسلام السعودية واسلام المقاومة. كما ان القومية العربية مكون اصيل من مكوناتي. لقد نشأت القومية في تضاد مع الدين في اوروبا بخلافها في التاريخ العربي… انا في حال انسجام مع قوميتي العربية ومسيحيتي وثقافتي الاسلامية وماركسيتي التقدمية”
- “لا ينبغي أن ينتهك التكتيك، الاستراتيجية، ولا أن تنتهك السياسة، الأيديولوجيا “
جورج حبش
كتبوا عن الحكيم :
“شراكتنا مع الحكيم وعهدنا له هما شراكة وعهد، كذلك، مع كل الذين أفنوا أعمارهم يقاومون على طريق تحرير كل الوطن المسلوب. شراكة وعهد حتى النهاية مع كل الذين أفنوا أعمارهم يقارعون الصهيونية في الزنازين أو في ساحات القتال. شراكة وعهد مع كل الذين أصبحت فلسطين قضيّتهم الأولى والأخيرة، قضيّتهم العامة وقضيّتهم الخاصة، وأعطوها، مُستلهمين القليل من نموذج القائد جورج حبش، كلَّ ثانية من أعمارهم الفانية. أكتب باسمنا جميعاً لنتعهّد للحكيم، ونتعهّد لكل هؤلاء الأبطال، بالوفاء والقسَم والعهد، وأن نتعهّد أولاً وقبل أي شيء لفلسطين حبنا إلى الأبد، واستعدادنا للتضحية من أجلها وفي سبيلها بكل شيء وبأي شيء، وأن نتعهّد للصهاينة الأعداء كرهنا وحقدنا وعزمنا على مقاومتهم حتى النهاية”.
د . سيف دعنا
“اما اإسهامه الذي لا ينبغي إغفاله، فهو، مثابرته دون كلل في زرع قيم الديموقراطية من حق تفكير ومواطنة متساوية دون تمييز ديني او جنسوي، وتعددية ، وحق الاختلاف والتنظيم وانحيازه الصريح للطبقات الشعبية وهو المنحدر من عائلة ميسورة وتعليم اكاديمي في الجامعة الأمريكية.
ومعروف عن الحكيم نظافة اللسان والقلب، والابتعاد عن المشهدية وحب الظهور، فهو يتفادى الجلوس على رأس الطاولة في الاجتماعات الوطنية، ويتحدث بعد غيره في الاجتماعات المركزية، ولكن رأيه ينفذ أكثر من سواه، وكما لينين، يعرب عن رأيه في اللحظة المناسبة بعيداً عن الجعجعات الاكاديمية التي تحرث الهواء، وعلى الدوام يتدفق لطاقة وقوة وتواضع مرهف دون ان تعرف هّمته الفتور في اقسى الظروف والمحطات. ولم يغمض عينه عن مصر (علينا ان نحافظ على الاشتباك اما التحرير فلا يتم دون مصر والعمق العربي) “.
د . أحمد قطامش
خاتمة
في ذكراه الخالدة، وفي حضوره الدائم والبهي، فهو لا يزال مقيما فينا،حيا بيننا. فـ “أن تعيش في قلوب من تركت خلفك، يعني أنك لن تموت أبداً”.
2024-01-26