إضاءة :
” دم الشهيد واسع الجناح
مخطئة أنظمة السفاح
مخطئة … لا يقهر الفدائي ولا يزاح
إذا أراد احتدمت جهنم لأكثر من طاقتها
بلى … فحرر السلاح أولا
فأولا يحرر السلاح”.
من قصيدة ” باب الكون ” للشاعر مظفر النواب.
بعد أقل من 48 ساعة على العملية المزدوجة في مستعمرات الصهاينة في محافظة الخليل، حتى
عاد سريعا أبطالها ليؤكدوا للشعب والأمة، أن جنوب الضفة، كما شمالها، بركان متفجر يُلقي حممه النارية في وجه الغزاة القتلة.
خرج ” المهند ” من غمده ، كما تابعنا في عملية الفدائي الشهيد ” مهند محمد العسود ” . أكد هذا الفلسطيني الأصيل، الوفي لشعبه وشهدائه، أن مختبرات / معسكرات ” دايتون ” وكل ضباط الجيش الأمريكي الذين أشرفوا على ” تأهيل ” عناصر أمن سلطة أوسلو، لم يستطيعوا تعميم ” المسخ ” الذي أسموه ” الفلسطيني الجديد ” عدو شعبه، وأداة قمعه.
لم يتحمل البطل الشهيد” مهند ” بطل عملية ” ترقوميا ” البقاء في ” الحرس الرئاسي / القوة 17 ” استقال من الجهاز عام 2015. عاد المواطن الأصيل، لحياته المهنية في مجال الكهرباء.
من المؤكد، أن الفدائي، رصد الهدف، وحدد مكان تنفيذ العملية، وخطة الانسحاب من موقع الحدث.
بإحدى عشر طلقة من سلاحه، أردى ثلاثة من شرطة الغزاة، قتلى.
ارتقى شهيدا في بلدة ” أذنا “. بعد ساعات، استنفر خلالها العدو كل آلته العسكرية وجواسيسه للبحث عن المنفذ / المنفذين .
سقط الجسد بعد اشتباك مع قوات العدو التي حاصرت المنزل الذي تحصن به، وقصفته بالصواريخ.
كما في الماضي، والحاضر الراهن، ستبقى مخيمات وبلدات ومدن الضفة المحتلة، مخرزا في عين العدو، و كرة نار متوهجة تحرق الأرض في كل مكان يتواجد فيه الغزاة المحتلين.
لن يحصد العدو من عمليته الوحشية التي أسماها ” خيام الصيف ” بما تحمله من دلالات، إلا المواجهة بالرصاص والعبوات، و” رعب المخيمات والمدن”, ومقاومة أصحاب الأرض الأصليين.
_ شعب لم ينكسر ولن يموت، سينتصر لامحالة.
_ لامجد اليوم إلا مجد الشهداء.
محمد العبد الله

2024-09-02