إخرَس أيها الأهوَس !
د.وسام جواد*
سبق وأن صنفت الجامعة العبرية ( تُسمّى نفاقا- العربية ) حزب الله على أنه “منظمة إرهابية”، تحت ضغط الكيان الصهيوني وحثالات الخليج، وطالبته بالتوقف عن “نشر التطرف، والتهجم على الأنظمة الرجعية المطبعة، وعدم تقديم الدعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي”.
وكان الأجدر بعمادة الجامعة وأعضائها “الموقرين” ان يخجلوا من التصنيف والوصف لحركة المقاومة اللبنانية الباسلة، لأن حزب الله لم ينشر التطرف، ومن يدعي العكس فإنه يُخرِّف وذلك :
- إن محاربة العدو، وتحرير الأرض تقوم به حركة تحرر وطنية، وليس منظمة ارهابية.
- إذا كان دعم المقاومة الفلسطينية، وأبطال اليمن يُعَدُّ “إرهابا”، فيا ألف أهلا ومرحبا بهذا “الإرهاب”.
- كيف تسمي الجامعة عشرات المنظمات الإرهابية، التي قتلت، ودمرت، وعبثت وروعت، وهجرت مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري، بدعم مباشر من الخايج وتركيا.؟
فؤاد السنيورة ( يكفي أنه سنيورة ولي سنيور) ،علق على إزالة تصنيف حزب الله من المنظمات الإرهابية، بأن قرار الجامعة العربية كان خاطئا.!!
وليس في تعليق السنيورة الرعديد، اي تغير في طبع ولغة العبيد.
كان الأجدر بهذا الأهوس أن يلتزم بالصمت ويخرس..
موسكو/ 30. 06. 2024
تعليق واحد
اليس هذا الاهوس نفسه علق على حرب 2006 حرب الوعد الصادق وحرب تحرير الجنوب من الكيان الغاصب ووصف هذه الحرب بأنها مغامرة وشاطره الراي الثلاثي حسني مبارك والمقيق ملك الاردن وعاهر السعودية ، حيث صرحوا كما طلبت منهم طومدليزا رايس في وقته.