أيها العقلاء، أيها العقلاء في سورية، وأنتم كثر، أخاطبكم بكل محبة وثقة!
حكموا العقل، وضعوا مصلحة سورية، فوق مصلحة الجميع، ولا يأخذكم القطيع..
محمد محسن
أن تنتقد النظام السابق، أو تلعنه فهذا شأنك، وقد أتفق مع الكثير من آرائك، وأن تكره إيران وحزب الله فهذا رأيك، الذي يعبر عن وعيك، وانتمائك.
ولكن أن تنسى إسرائيل، وما فعلته ضد سورية، وضد غزة، وما تخطط له مستقبلاً، فموقفك هنا يثير الشبهات.
وأن تنسى تركيا وأطماعها، وتاريخها المعادي للعرب، وليس لسورية فقط.
هنا نشك في وعيك.
ولكن حذاري، حذاري، حذاري، من أن تسبح في خضم المذهبية، والطائفية، فأنا هنا أعاديك………..
وأعتبرك عميلاً لإسرائيل، لتركيا، لأمريكا، بل للشيطان، لأنك تساهم عملياً، مع العدو الرباعي، في دمار سورية وتمزيقها ………..
2024-12-27