أين حط الرحال (بالمعارضين) السوريين، بعد انـــــشقاقهم عن وطنهم، هل سقطوا في خندق الأعداء؟؟
هل دفعهم حقدهم المتراكم، إلى أحضان إسرائيل، لخيبة حلمهم، بسقوط الدولة السورية؟
انشــــــــــــــــقاق (تلك القطعان العميلة)، وخروجهم على الوطن، أظهر مدى هشاشتهم، واستعدادهم للعمالة.
محمد محسن
لا تتعجبوا من سقوط (المعارضين المحسوبين على التقدم)، في حضن إسرائيل، فالمعارضة التي تقوم على الحقد، والضغينة، والشهوة للسلطة، يتراكم حقدها، كلما شعرت بخيبة، فكيف إذا مرت بألف خيبة، وخيبة، نتيجة صمود الوطن، وعدم سقوطه الذي كان متوقعاً خلال أيام، وقدوم أردوغان للصلاة في الأموي، ونزول الحريري في مطار دمشق.
عندها وصلوا إلى حالة من اليأس، والقنوط، بسبب ضياع كل أحلامهم، من هنا يبدأ الكفر بالوطن، والاستعداد (للتعاون مع الشيطان)، لإسقاط الوطن، الذي كان وطنهم، لأن ذلك يصبح مطلباً ثأرياً!
لا تحزنوا على من تاه فسقط في أحضان أعداء وطنه، لأنه هناك حيث سقط، ينتقل تفكيره ليتلاقى ومصالح من اشتراه، ودفع ثمن نشاطه ومعارضته، بالدولار، أو بالريال، أو بالشيكل، ما دام جاهزاً للبيع لمن يدفع أكثر، ولكن الأمر والأدهى، عندما ينتهي دوره، يرميه من اشتراه، على الرصيف، كما فعلت السعودية بهذه المعارضة قبل أيام.
لا تحزنوا على من غادرنا نحو مواقع أعدائنا، لأنه بذلك أراح الوطن، وأراحنا من عنصر مخبوء بيننا، وتحت راية الوطن، وإذا به ينتظر الفرصة ليبيع نفسه، لأي مشترٍ من خنادق الأعداء، فخطره حينها يكون أقل ضرراً، من القابع بين ظهرانينا لأنه عندها يقوم بدورين: دور العميل، ودور الطابور الخامس.
ولا تستغربوا بعد أن يصل حقد (التقدمي) الذي انتقل إلى مرتبة عميل، إلى ذروته، من أن يساهم هو عملياً، في تدمير الوطن، من خلال تعاونه مباشرة، مع الأدوات الإرهابية التي كلفت من قبل العدو، في التدمير والقتل، بالفعل أو بالقول، لأن الحقد أنساه وطنه، وأنساه تاريخه، حتى أنه تناسى الحليب الذي رضعه، من حليب أمه، فالوطن للوطني أم رؤوم.
وسنضرب تصديقاً لذلك مجموعة من الأمثلة الفعلية:
1ـــ لا بد وأن يكون بعضكم قد سمع البيان الذي قرأه (فهد المصري) من قلب تل أبيب، معلنا فيه أن إسرا*ئيل ليست عدوة، بل العدو هو ما يسمى (بمحور المقاومة)، ولا بد من التعاون مع إسرا*ئيل، لإسقاط حكم الملالي في إيران، والنظام السوري.
2 ـــ كنت أنصت باستغراب للتصريحات، التي كان يدلي بها (الشيوعي ميشيل كيلو)، والتحالفات التي عقدها مع مجموعات إرهابية، حيث زار إدلب المخطوفة من قِبَلِ (جبهة النصرة)، وهناك صرح مفتخراً:
[أنا ميشيل حنا كيلو] (أي ذكر اسم والده حنا للتأكيد على مسيحيته)، (مع بالغ الأسف)
{لقد استقبلت في إدلب بكل احترام، وإعزاز}، أي أعلن تحالفه مع جبهة النصرة، وقبوله بما تقوم به، ضد جيشه ووطنه.
3 ـــ أما (ياسين الحاج صالح، من تلاميذ رياض الترك الشيوعي)، فلقد صرح بعد 7 تشرين متهما:
[لقد ارتكبت حماس والجهاد جرائم ضد الأبرياء الإسرائيليين]
ولا تنسوا العميلين اللبواني، وجورج صبره وغيرهم كثير.
فـــــــــــلا تحــــــــــــــزنوا علــــــــــــــى مـــــــــــــــن خــــــــــــــــــان.
2024-01-23