أين استنكار العرب على جُرم اليهود!
فاطمة المتوكل*
لما العرب ساكتون هل أنتم يهود خيبر،أم كفار قُريش لماذا هذا الأنحطاط والهمجية لديكم، تخيفُكم أمريكا أم عليكم غضبٌ من الله وسخط عظيم.
العدو لايرحم أحد لا يفرق بين الطفل والمرأة ولا بين العجوز والشائب !أما هذا شيء غريب لذلك هموا بعالي الصوت ضد العدوان اصرخوا بهامات الصوت نصر لكل عنوان أيها العرب المنذلون سوف يلحق بكم الأذى وأراهن على ذلك الوعد بالحق والعدل المبين .
في ما مضى بدأت الحروب في سوريا أيضاً في ليبيا أيضاً في أفغانستان وباكستان في عدة دول أيضاً في العرق ومصر.
أما قضية فلسطين فليس بغريب عليكم أمرها الحرب عائمة فيها منذ الأزل لا شيء عليكم بغريب، جدٌ لا يهمكم اسم الإسلام ولا العرب ولا الدين الذي تدعون أنكم أصحابه وأنتم اعدائه هذا هو حالكم بما تمرون بهِ من صمتً جائر، أقول لكم متاع الدنيا قليل،الحاكم،والعامل،والمسؤول،والمدير،والقاضي،والوزير،والطبيب،والمهندس ،وغيره من الأعمال في السلطة أين كان صلة عنوانه بواقع عيش الحياه في الأخير سيصبح الكل أموات.
لذلك اصحوا قبل فوات الأوان قبل الفاجعة تشُق صدوركم وتنزع أوردة أفئدتكم حينها ستعيشون معنى الظلال والظلم والجحد بما سكتم عليه من إجرامكم الملوي بالعبث على الدول التي فيها حروب .
نحن أبناء اليمن أصحاب عزم وإراده لا يهمنا إن قُتلنا ولا يهمنا أن تشردنا ولا يهمنا لو نصبح كركام المسود، فنحن اليمانيون لن نتخلى عن فلسطين ولا عن أي دولة عربية يهمها أمر الدين والإسلام .
اصحوا ياعرب قبل فوات الأوان فدوركم حان وأمريكا وإسرائيل لكم خان ،عليكم دائرة السوء ومن يتخلى عن اليمن وفلسطين فسوف يلقى أي عذاب كان.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-03-21
أبو حمزة شهيد على طريق القدس
غيداء شمسان
صوت أبو حمزة باق يصدح شهيد القدس، ونبراس العزة، وقصة أمة لا تموت!
نعزي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، تلك القامات الشامخة في سماء فلسطين، في استشهاد المتحدث العسكري للسرايا، المجاهد أبو حمزة، فارس الكلمة، وبطل الميدان، الذي ارتقى إلى العُلا، هو وعائلته الطاهرة، في العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة. رحل الجسد، تاركًا وراءه إرثًا من العز والإباء، لكن الروح باقية، تُحلِّق في سماء فلسطين، والصوت سيظل يصدح، مدويًا في أرجاء الوطن، والكلمات ستظل تُرعِد، مُزلزلةً عروش الظالمين، والعزيمة ستظل تُلْهِم، الأجيال تلو الأجيال.
سيبقى صوت أبو حمزة، صوتًا صادحًا مُجَلْجِلًا في ذاكرة فلسطين وجهادها العظيم صوتًا يُذكِّر العالم بقضية عادلة، أُهدرت فيها الحقوق، وسُلبت فيها الأراضي، ودُنِّست فيها المقدسات صوتًا يوقظ الضمائر النائمة، ويُلهب الحماس في قلوب الشباب، ويُحفِّز على العمل والبذل والعطاءصوتًا يُجسِّد إرادة الشعب الفلسطيني، وعزيمته التي لا تلين، على المقاومة والنضال، حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة.
لن يُفلح العدو الصهيوني، مهما فعل، في كتم صوت الشعب الفلسطيني، بقتل القادة، وتدمير البيوت، وارتكاب المجازر فالأصوات مهما خفتت، تترك صدى يتردد في أرجاء التاريخ، وتُضيء دروب الأحرار إن صوت الحق لا يموت، وصوت العزة لا ينخفض، وصوت المقاومة لا ينقطع. بل سيَزداد قوة وصلابة، وسينتشِر في كل مكان، وسَيُلْهِم الأجيال القادمة، وسيظل شاهدًا على جرائم الاحتلال، وعلى صمود الشعب الفلسطيني.
أبو حمزة، شهيد على طريق القدس. شهيد سَطَّر بدمه قصة من قصَص البطولة والفداء شهيد ضَرَب أروع الأمثلة في التضحية بالنفس والمال في سبيل الله، وفي سبيل الوطن والقضية. شهيد سيبقى نبراسًا يُضيء طريق المجاهدين، في كل زمان ومكان، ومثالًا يُحتذى به في الصدق والإخلاص والوفاء، وفي الشجاعة والإقدام والتضحية إنه قصة أمة لا تموت، وشعب لا يَنْكسِر، وقضية لن تُمحى من ذاكرة التاريخ.
فلتكن شهادة أبو حمزة دافعًا لنا على مُضاعَفَة الجهود، وتوحيد الصفوف، ونبذ الخلافات، وتصعيد المقاومة بكل أشكالها، حتى نُحَقِّق النصر المؤزر، ونُحرِّر فلسطين من دنس الاحتلال، ونُقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فدماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وجهاد المجاهدين لن يضيع سدى، والنصر حليفنا، بإذن الله.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-03-21