—— أهَلنَه بالمْحنَه، وأنگولْ يا أهلْ الخيرْ، أْلتَمّوا أْلتَموا —
رشدي رمضاني.
~~~~~~~~~~~
~~” يا أهلْ لَفكار حَالتنة عَدمْ في عدمْ،
ناحْرنَه تَيَار سَايْگنه لَسوگ الغَنَم.
من هاي لَخطار لُو نْسلَمْ يأهلّ الرَحمْ.
ذولَه المْلايحّ لابدََ ما نْحاسبهُم.ْ
سَلموهَه للرِيحْ چَنهَه مُو سفينَتهُم.
بَسّ بالتَصاريحْ أقْبضّ من دَبَشّ عَنهٌم.ْ
أو منّ صَارْ ما صَارْ ماحَركوا قَدَمْ عن قَدَمْ.”
الأشيب الأنيق الكَربلائي المُتَبغدد عزيز علي. بَينَنا اليوم ليُحَذِرَنا..
~~الثَقافَة مَوقف وطَني إنساني مُقَدَس عموماً، لا تَزكية وعبور دونَها.
الكِتابة القِراءة القَريظ تَسويد الكتب والفَخفَخة !،لاتغني عن أصْطِفاف
وتَموضِع مع الناس والأهلِ، ومُشَاطَرتهم مَصائبِهم من الجوائح..
التَلصُص وانتحال جهود الغَير، وكذلك التسفيط! والتفلسف! والخَلَفيِّات!
تَبقى مُستَهجَنَة غَريبة، لا عِلاقة لها بالمعرفة والثقافة ولا تَصنعُ مُثقَفاً
أو شَبيههُ. بل التَواضع التَسامح البَساطة والمَحبَة، تُتَمِّمُ اللوحَة الرائعة .
~~ وختَامها مع أمير الشعراء إحمد شوقي، وبجَميلٌ ألَقِهِ يُشخّص:
” رمى بنا البَيّن أيكّاً غيرُّ سامرِنا، أخا الغَريبِ وظِلاً غَيرُ نادِينَا.
كُلٌّ رمَتْه النَوى رِيشَ الفِراقُ لنا، سهماً وسَلَّ البينُ سِكِّينا.
إذّا دعا الشَوقُ لَمْ نَبرح بمُنصَدعٍ، مِنَ الجناحينِ عَيٌّ لايُلَبِينَا.
فإن يَكُ الجنسُ يابنَ الطَلْحِّ فَرَقنا، إن المَصائبَ يجمعنَ المصابينَا،
و:” رَسمٌ وقَفنَا على رَسمِ الوَفاءِ لَهُ، نَجِيشُ بالدَمعِ والإجلالُ يُثنينَا.”
~~ للجميع المودة والمحبة، ونأسى لفواجعنا. ولَكم سلام وأحترام..رشدي
2020-03-28