أمريكا الإرهاب والنفط ومشروع تفكيك وتدمير الدول في منطقتنا…
أحمد الناصري
هناك محاولة ومشروع لتفكيك وتقسيم ثم تدمير الدول الوطنية في منطقتنا، أو تحويل وتشويه وظائفها (تجارب العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان وحتى مصر). أمريكا والكيان يقصفان مواقع للجيش السوري على التوالي. الطيران الأمريكي كان قد قصف جبل الثردة بالتنسيق مع داعش التي تقدمت واحتلت قمم منه. الكيان يقصف دمشق ومناطق درعا والجولان لدعم المسلحين الإرهابيين. داعش لا زالت تصدر النفط من مناطق وآبار عراقية (طوزخرماتو) وسوريا.كيف يتم التصدير إلى الآن؟ أمريكا تدعم سيطرة المسلحين الأكراد على أكبر حقول النفط والغاز في دير الزور واستمرار السيطرة على الرقة ومناطق متفرقة في التنف والصحراء.
تركيا تحرق وتدمر عفرين بعملية غصن الزيتون الوحشي المسلح (وتنوي التقدم على منبج) بموافقة وخديعة وتخلي امريكي وتوريط واضح، لكنها تقصف مواقع الجيش السوري بحجة استفزاز وتهديد المسلحين الأكراد في الدير واعتبار ذلك دفاع عن النفس أو النفط، لا فرق!
هذه اوراق لمنع انهاء حرب التدمير السورية الشاملة وصولاً لالغاء الدولة او تقسيمها… هناك أوراق عسكرية وسياسية (صواريخ وكيمياوي ومجلس الأمن وفرنسا)…
• بالمناسبة ما هو موقف الأحزاب الكردية (صديقة أوردغان) من حرب غصن الزيتون الحربي؟ أين الحلم القومي المشترك؟
*أمريكا التي دمرت بلادنا ترفض بشكل الرسمي وعلني المشاركة بمشروع إعادة الاعمار (أو للغف)! الامبريالية كما هي تربح فقط!