أعلـــــــل النـــــــفس بالآمــــــال أرقبــــها
مــــا أضـــــيق العـــــيش لولا فســـــحة الأمــــــل
محمد محسن
أليس غريباً: أن تتصرف إسرائيل، في سمائنا وأرضنا، وتدمير جميع مواقع جيشنا، كما تشتهي، وترغب؟
ولا من معترض؟ ولا من مستنكر، لا سورياً، ولا عربياً، ولا دولياً؟ حتى ولا شكوى للأمم المتحدة، الكل صامت، لا مظاهرة شعبية محلية، ولا مظاهرة عربية، أو دولية، حتى ولا دعوة لانعقاد جلسة للجامعة العربية؟؟
ماذا نفهم من هذا الصمت المطبق، والمطلق و (المشبوه)؟ الداخلي، والعربي، والدولي، هل نفهم منه الاستسلام والقبول، بالسيطرة الإسرائيلية على المنطقة؟ وأنها أصبحت الآمر، الناهي، ولها الحق في القتل، والتدمير، بل وتملك حق التصرف في سورية الآن؟ ولا ندر في غد إلى أي دولة عربية سيكون التوجه؟
ونسأل أيضاً: رغم معرفتنا الأكيدة، أن التطبيع بات حقيقة واقعة، ولكن الذي لا ندرك أبعاده، مدى الخضوع، والخنوع، والاستسلام، وما ستأخذه من أراضٍ في الغرب السوري، وفي جنوبه. وفي النهاية تقديم كل أوراق الولاء والطاعة، (للوكيل الإسرائيلي المعتمد)، من قبل [السيد الأمريكي]؟
والسؤال الأخير: هل نتوقع؟ أو متى نتوقع؟
{النفير العام للقبائل العربية، باتجاه فلسطين، لتحرير القدس، أولى القبلتين، وثالث الحرمين؟ وإنقاذ غزة من حرب الدمار الشامل، التي يموت أبناؤها إما بالقنابل، أو من الجوع، ولا من معين}
بدلاً من التوجه لقتل الأخ الشقيق؟؟؟
ألا يفقأ هذا الواقع بؤبؤ العين؟؟
ومع ذلك سيبقى أملنا في المستقبل، كما رسمه الشاعر:
مـــــــا أضـــــــيق العـــــــيش لـــــولا فســــــحة الأمـــــــل؟؟؟؟
2025-07-22