#أضواء على أنتخابات بلا مفخخات..ولولا “كود” السيستاني لذهب العراق نحو الكارثة !
بقلم : سمير عبيد
١-نعم .. ..-أنها أدنى مشاركة شعبية في تاريخ أنتخابات العراق والتي بدأت في عام 2005 عام .ولولا بيان السيد السيستاني حفظه الله لكانت المشاركة من3% الى 5% .ولكانت فضيحة مدوية في العالم، ولُسجل انهيار العملية السياسية بالتمام، والذهاب الى طريق مجهول حيث مخطط أعداء العراق . ولكن بحكمة السيد السيستاني انقذ العراق في آخر ربع ساعة من مفترق طرق خطير للغاية وأوله الذهاب الى الحالة اللبنانية ثم الانتقال الى حالة اخرى أكثر خطراً!
٢-ولكن في نفس الوقت ان العزوف الشعبي عن الانتخابات ماهي الا رسالة واضحة للعالم وللأمم المتحدة بأن الديموقراطية التي رعتها وترعاها الولايات المتحدة في العراق هي فاشلة بامتياز .ولم تنتج الا الفساد والخراب وانتهاك حقوق الانسان وانعدام حرية التعبير ونشر الجهل والخرافة وتدمير أساس الدولة العراقية !.فالشعب ارسل رسالته للعالم بأنه يرفض ما خططته امريكا في العراق !
٣- ولكن من الجانب الآخر تبقى أفضل انتخابات منذ عام 2005 صعودا من حيث الاستعداد والتنظيم. ومن حيث الخطط الأمنية الناجحة جدا ( بحيث انها اول انتخابات عراقية بلا دماء وبلا مفخخات وبلا احزمة ناسفة، وبلا رئيس حكومة مشترك في الانتخابات )ويعود الفضل بهذا لقادة الأجهزة الأمنية. لأنهم من المحترفين امثال الفريق عبد الغني الاسدي والآخرين ، وجميعهم من غير السياسيين. ولأنهم متآخين ومتفاهمين في العمل ومحبين للعراق وعكس القيادات الامنية السابقة التي كانت مصالحها الحزبية والفئوية أولا وقبل مصالح الوطن والشعب والسلم الاهلي نجحوا مهمتهم بامتياز ..
#ولا ننسى فأول مرة تعطى قيادة العمليات العليا للأنتخابات الى قيادة من العسكريين المحترفين جدا, وعلى رأسهم الفريق الركن عبد الأمير الشمري ورفاقه ,ِ ونجحوا بل حافظوا على اصوات الناخبين. #وهنا يسجل العسكر موقفا وطنيا، ويسجل العسكر صفحة في السجل الديموقراطي ليمحو النظرة المأخوذة عن العسكر بأنهم لن يكونوا ديموقراطيين !
#أعتذار أميركي… وجب توقيته :
ويفترض بالولايات المتحدة تقديم الاعتذار للشعب العراقي عن غزوها واختلالها العراق. وعن فشل ديموقراطيتها في العراق. والتي جلبت من خلالها اللصوص وقطاع الطرق والمزورين والفاشلين والمغمورين والمرضى نفسيا والكارهين لشعب العراق والمحاربين للبناء والاعمار والكفاءات ليكونوا قادة على العراق!. فعلى الولايات المتحدة تعديل ما خربته، وعليها محاسبة هؤلاء الفاسدين الذين نهبوا العراقيين والعراق . ويجب اعادة الاموال التي سرقها هؤلاء الساسة وتلك الاحزاب والتيارات وهذا اقل فعل خير تقدمه الولايات المتحدة للعراقيين !
#قانون مارشال باتَ ضرورة :
فالولايات المتحدة والتحالف الدولي أجرم بحق العراق والعراقيين. ودمر دولتهم ومؤسساتهم والميادين كافة … وان العراق ضحية سياسة الولايات المتحدة والعملاء الذين وضعتهم في الحكم منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن .والذين رفضهم ويرفضهم الشعب العراقي، بل كرههم الشعب العراقي ….فلا اعتذار اميركي مقبول الا بالذهاب و فورا الى ( مشروع مارشال) .اي الذهاب لمشروع اقتصادي لاعادة تعمير العراق واعادته الى وضعه الطبيعي . ويجب اجبار اللصوص والسراق والفاسدين باعادة الاموال التي نهبوها لتكون جزء من مشروع مارشال !
#ولمن لا يعرف قانون مارشال فهو :
مشروع مارشال هو المشروع الاقتصادي لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي وضعه الجنرال جورج مارشال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي أثناء الحرب العالمية الثانية ووزير الخارجية الأميركي منذ يناير 1947 والذي اعلنه بنفسه في 5 يونيو من ذلك عام (1947) في خطاب امام جامعة هارفارد وكانت الهيئة التي اقامتها حكومات غرب أوروبا للاشراف على إنفاق 12.9925 مليار دولار أميركي وقد سميت ” منظمة التعاون والاقتصادي الاوربي” وقد ساهمت هذه الأموال في إعادة اعمار وتشغيل الاقتصاد والمصانع الاوربية…. ولن ينهض العراق ويعود لوضعه الطبيعي الا من خلال هذا القانون لتكسب الولايات المتحدة احترام وحب العراقيين وتجعلهم ينسون انتهاكاتها وجرائمها في العراق !
#ملاحظة :
ومادام العسكريون العراقيون المحترفون سجلوا احتراما من قبل الشعب العراقي عندما نجحوا بتنظيم الانتخابات، والحفاظ على اصوات الناخبين. وعدم السماح بالاختراقات الأمنية وبالتزوير .. فإذن هؤلاء العسكريون مؤهلون لقيادة مشروع مارشال في العراق وسوف ينجحون بذلك و بعيدا عن السياسيين الفاسدين الذين لو اشتركوا في مشروع مارشال فسوف يسرقون امواله تماما ً !
سمير عبيد
١١ تشرين ٢٠٢١