لا داعي للخزعبلات والتمثيل فقد كشفكم العراقيون !
كاظم نوري
نستطيع ان نطلق تسمية ” مسرحية” على الانتخابات التي جرت مؤخرا في العراق لانها اقرب الى “مهزلة” تتكرر كل اربع سنوات دون ان يشعر المواطن في العراق بان شيئا جديدا تغير في اطار الوضع الاقتصادي وحياته المعيشية وسوف تات النتائج بذات العينات وذات الوجوه التي سئم طلعتها الشارع العراقي.
وفي احسن الاحوال هناك خلف ليحل ” بدل ” مهزوم ” ينتظر ليحل محل السلف المغادر بعد ان لهف المقسوم او” شلع” بعيدا عن الانظار ” ياكل وايوصوص بافليسات العراقيين” .
هذه المرة اضاف حيتان السلطة للانتخابات مهازل اخرى وبمسرحيات مثيرة للضحك عندما ظهر الكاظمي محاولا ان يستخف بعقول العراقيين و يقلد القادة الوطنيين الحقيقيين عندما ظهر وهو يخضع للتفتيش لدخول مركز انتخابي بينما يقف الى جانب رجل الامن الذي يفتش الكاظمي رجل امن اخر يؤدي التحية.
كما فعل بقية كبار اللصوص شيئا مشابها وهم يرفعون اصابعهم الملطخة بالحبر واياديهم امام الكاميرات دون وجل لان هذه الايادي هي نفسها التي امتدت الى اموال العراق ونهبتها طيلة 19 عاما.
لماذا لم يفعل ذلك الكاظمي طيلة فترة رئاسته للحكومة وينزل الى الشارع ليستمع الى مشاكل المواطنين ويجد الحلول لها اذا كان فعلا يسعى ان يكون قائدا شعبيا ” للكشر” عندما ظهر في مشهد مثير للاشمئزاز والقرف ؟؟
نحن ندرك انه جزءا من اللعبة ” الرديئة ” في العراق لانه جاء من نفس مطبخ السلط الحاكمة منذ الغزو والاحتلال وهو غير قادر حتى بالاشارة الى حوت وحرامي ولص من حيتان السلطة باصبعه وهو يجلس الى جانبه لان الجميع ” بقارب واحد”.
بينما نسمع بين فترة واخرى ان الجهات الامنية والمحاكم ضبطت فاسدا في المؤسسات الحكومية واذا به موظفا بدرجة بسيطة .
لسنا من السذج الذين لايعلمون خفايا هذه الملاعيب عندما جرى تخصيص اماكن ” مستقلة اربع نجوم” لهؤلاء الذين يريدون ان يضحكوا مرة اخرى على المواطن للادلاء باصواتهم .
فقد ظهر برهم والحكيم وغيرهم وهم يؤشرون باصابعهم بعد ان غمسوها بالحبر الاسود ” سود الله وجوههم جميعا” بالدنيا قبل الاخرة لما فعلوه في العراق وشعبه .
الشيئ المثير للتساؤل هو انه قبل ايام فقط من يوم ” مهزلة الانتخابات” في العراق جرت “انتخابات” ايضا في قطر لاختيار عينات في مجلس تابع للعائلة الحاكمة لكننا لم نر ” يشماغ ” او غترة مر عليها حبر اسود او مجموعة او فئة تابعة ” للامم المتحدة” تراقب الانتخابات وقد مرت الامور بصورة اعتيادية .
انتخابات قطر جرت في ظل “ديمقراطية 4 نجوم” وغير خاضعة للتزوير لانها تلبي مشاريع ومخططات ما يصبوا له العم سام اما انتخابات العراق فانها تجري في ظل ديمقراطية مبتورة الذيل ” تتطلب خدم او حشم ومراقبين وصرف ” الملايين من اموال العراق ” وقد اضافوا لها طائرات تحمي الاجواء العراقية التي يتحكم بها المحتل الامريكي كما هو معروف وغلق مطارات .
ويبقى اللصوص لصوصاوالسراق سراقا ونحن الان امام مشهد توبة ” بن اوى” عندما ذهب الى الحج وهذه القصة يعرفها الجميع .
شيئ مثير حقا ان هناك من يطالب ان يكون رئيس الحكومة من مجموعته حتى قبل فرز الاصوات لا ندري كيف ضمن الفوزالساحق.
علما ان هناك تجربة مريرة وبالاسماء كان هناك من يمثل ذات المجموعة وفي مركز نائب رئيس الوزراء واذابه هو وبقية الشلة حرامية بامتياز.
هل نسي العراقيون الاعرجي الصلف والوقح الذي لفلف على هواه وغادر العراق دون ان تطاله يد القانون؟؟ واستحوذ حتى على ممتلكات تابعة لمواطنين على الكورنيش والكل يعرف ذلك .
وهل نسي العراقيون العشرات بل المئات من هم على شاكلة الاعرجي ويتوزعون على جميع مجموعات لصوص وحيتان السلطة الحاكمة في مناصب مختلفة منذ الاحتلال حتى الان وقد لفلفوا المقسوم وهم يعيشون الان اما في دول مجاورة او انظمة خليجية او في دول اوربية وحتى الولايات المتحدة .
اين الكلظمي من كل هذا فضلا عن الاموال التي اوعز بضخها للكرد وفاء من جانبه لاحتضانه وايصاله الى ما هو عليه الان وسط صت الجميع وخلافا حتى للدستور المسخ كما قيل ؟؟
واين هو من التلاعب بالعملات وعرضها في السوق في خدمة الحيتان التي تهيمن على الاسواق المالية ونتج عن ذلك تدهور العملة العراقية الذي انعكس سلبا على حياة المواطن العراقي .؟؟
ان الايام القادمة سوف تكشف الفضائح بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات وسوف تفوح رائحة تزكم الانوف هي رائحة الاصطفافات والمحاصصة المقيتة هذا لك وهذا لي بعد ان يتم الاعلان عن فصل مسرحية الانتخابات الجديد في ” لعبة” اشبه بلعبة جر الحبل “؟؟.
2021-10-11