أسود وابيض !
قاسم حسن
“” “” “” “” “” “” “
يحز في النفس أن تموت طفلة بعمر الورد اختناقا بجزء من حبة جوز سببت انسدادا في المجرى التنفسي بعد معاناة لساعات طويلة في مَستشفى الديوانية لعدم توفر ناظور خاص بهذه الحالات وعدم حضور الطبيب الأخصائي حدث ذلك للطفلة رفيف حين ادخلوها المستشفى في العاشرة مساءا لتلفظ انفاسها اختناقا بطيئا قبل الثانية فجرا .
* حكى لي أحد الأصدقاء الأعزاء انه أثناء مراجعته رفقة احد ألمرضى إلى مستشفى الأورام السرطانية ( عافاكم الله) في الحلة حيث المشاهد التي تقطع نياط القلب ومعاناة المرضى واهاليهم لاحظ جلوس رجل كبير في السن بمظهر أنيق عند صيدلية قرب المستشفى وينظر بعينيه الثاقبتين إلى الخارجين من الَمستشفى إلى الصيدلية وبحدسه العالي يتعرف على من لا يتمكن من سداد مبلغ الدواء فينادي عليه ويساله عن الثمن فيعطيه اياه بيده ويبقى جالسا يوَميا لساعات طويلة على هذه الحال يؤدي هذا العمل النبيل والَمقدس لخلوه من الرياء والنفاق الاجتماعي ثم يغادر.
& المهندسة المعمارية الكبيرة زها حديد عراقية الأصل بريطانية الجنسية لم يتم تكريمها ولا ذكرها في بلدها الأم وهي تلك النابغة العبقرية في مجالها الهندسي وقد صممت كثير من المباني والجسور العالمية في اشهرعواصم ومدن العالم مثل مصنع بي ام دبليو في ألمانيا ومركز الفنون في روما ومركز لندن المائي ومحطة قطار في النمسا ومجَمع كرة القدم في طوكيو ووووو
وآخرها في سلوفاكيا التي علقت لها صورة على بناية قيد الإنشاء كتبوا عليها ( رحلت و يبقى ارثها) ونحن وكأنه الموضوع لا يهمنا علما انها توفيت عاَم ٢٠١٦.
* قرأت مرة أن أحد الأساتذة من المدرسين العراقيين من كبار السن في بغداد لم يعرف أولاده به أنه كان من ضمن من يضع أسئلة امتحان البكالوريا الا بعد وفاته رغم أن أولاده كلهم دخلوا تلك الاَمتحانات في سنين متفرقة لكنه كان على قدر الأمانة والمسؤولية والصدق في عمله .
أدناه صورة للطفلة رفيف
