أسرة بيت الأحمر تنتفض ضد مشائخها التقليديين وتُقدّم لليمن شهيدًا من العيار الثقيل
كتب/ صالح مقبل فارع
ودّعت اليمن قاطبة وقبيلة العصيمات عامة وبيت الأحمر خاصة يومنا هذا أحد أبنائها الأحرار ومشائخها الأماجد وضُباطها الثوار، وهو الشيخ والعميد/ ياسر الأحمر، مدافعا عن الله والدين والوطن تحت علم الجمهورية اليمنية وفي كنف وظل الجيش واللجان الشعبية وتحت قيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ليكون ياسر هو أول شهيد -حسب ظني- يقدمه آل الأحمر دفاعاً عن اليمن.
الشيخ ياسر كان ضابطا في الجيش اليمني ثم تَمّ تعيينه قائدا لحرس الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، وبعد وفاة الشيخ عبدالله تحوّل ياسر إلى ثائر ضد الظلم والظالمين والطغاة المجرمين ومجاهد نبيل حتى اختاره الله شهيدا.
★ وهنا أقول لليمنيين:
لا تظنوا بأن بيت الأحمر كلهم مرتزقة، فهناك أحرار وأبطال منهم يقاتلون تحت ظل الجيش واللجان الشعبية وقدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن، فقد قدموا اليوم باكورة شهدائها، قدموا شهيدًا من العيار الثقيل وهو الشيخ العميد/ ياسر الأحمر .
★ وأقول لهاشم الأحمر وأذنابه:
بالأمس وقفَت قبيلتُك ضدك وقدّمت شهداء ولا زالت تقدم شهداء إلى اليوم، ولا زال في جعبتها الكثير من أبنائها وفلذات أكبادها مرابطين في الجبهات يتصدون للغزو السعودي والإماراتي ويقاتلونه بكل شجاعة واستبسال، لأنهم عرفوا معنى الوطنية أكثر منك.
واليوم التحَق بِرَكْبِها أسرتُك “بيت الأحمر” فقد التحقَت بِرَكْب قبيلتها “العصيمات” وهَبّتْ للدفاع عن تراب اليمن الغالي، وركبت في سفينة اليمن المعطاء يقودها ابن النبي وابن اليمن البار رُبّانها الماهر/ عبدالملك بدرالدين الحوثي، فتحت رايته اجتمع اليمنيون، وبصرخته هتفوا، ولِيَمَنِهِم استشهدوا وضحّوا.
يا هاشم، هاهي أسرتك اليوم تنتفض ضدك وتتحرر من العبودية والارتزاق وتُقدم باكورة شهدائها كقربان لهذا الوطن.
أسرتك اليوم تقف مع الوطن وفي صف الوطن، وتقاتل ضدك وضد كل خائن ومرتزق وعميل.
فمُتْ بغيظك يا هاشم، فلن تستطيع أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولن تستطيع أن تشتري الأحرار من أمثال ياسر بأموالك، ولّى عهد الارتزاق والعمالة.
ذهب ياسر شهيدا ليعطي معنى جديدا للمشيخة في حاشد، مشيخة البطولات والدفاع عن الوطن والحرية لترابه لا مشيخة العمالة والارتزاق.
هنيئا لك الشهادة يا شيخ ياسر، وهنيئا لك هذا الوسام.
2017-12-27
ـــــــــــ * * * ــــــــــ
