“أرأيتَ ؟!”دلع خلف.
• و عِنْدَ ابتغائِي لفقْهِ الوصولِ،
احتلَمْتَ بعكسِ رزانِ العُقُولِ..
• أما استدْلَلْتَ من حِكَم نجابتِي؟
أم لا يزالُ كيدُكَ محصوراً بشعورِ؟
• أما ملَلْتَ من كُثرِ الأنينِ،
أما التفَتَّ لكَثرِ الرُّعونِ؟
• أبِتَّ حقَّاً فجَّ البلوغِ؟
ألا أم بلِهْتَ بُغْيَ النُّضوجِ؟
• أغرَّكَ يا قلبُ عسيلُ الكلامِ؟
أوَلسْت الأصيلَ الثَّقيلَ الرَّزينَ؟
• بقدرِ الشُّعورِ ذرفْتَ وِقاعا،
وَ صِرْتَ بشتَّى البلايا وقيعا!
• أنَيءُ التَّدارُكِ عندَكَ آثِرُ؟
و يُظَنُ لديكَ الأبيُّ فخورا!
• تاللهِ خسِئْتَ ببحرِ ظُنونِكَ،
و لسْتَ برُؤياهِم إلَّا وضيعا..
• قبِلْتَ الخضوعَ وهبْتَ الجداءَ،
و ما نِلْتَ بأنقى الرًّفودِ قبولا..
• ما ضرَرْتَ ولا أذيْتَ و لَكِنْ،
أيغْدُو الوَفِيُّ إلَّا ذلِيلا؟
• زَهَوْتَ شهيداً لِعُقْبِ جُنُوِّك،
و غفلةِ وعيِك، و جهلِ احترامِك..
• آنَ أوانُ شُمِّ عرينِك،
تكبَّرْ لتجعَلَ هوانَكَ نَدامَة..
• ليسَ مكانُكَ وِضْعَ السُّفولِ،
غرارُك لن تدَّعِي إلَّا اختيالا..
• رَكِّن عروشَك؛ مَكِّن أسلاكَك،
فخيرُ زِمامِ الأمورِ العلوُّ..
• حتَّى لا تُجَارِي حَدَّ التَّنَهُّدِ،
و يشيبَ اليقينُ عِتابَ الجزومِ..
• أهَذي يا قَلْبُ نِتَاجُ فِعالِك؟
فَالْقَ يا قَلْبُ نِتَاجَ الوَعِيدِ!
• عَلَيَّ بوعظِكَ هُدىً لا غِواية،
توجَّهْ حتَّى لا تخْلُدَ اعْوِجَاجَا..
• و إنْ ضلَلْتَ حِصَالَ تريُّقِك،
فَ لِله درُّكَ عِشْ بالتَّجَشُّمِ..
(🧠⬅️❤) : ” أَرَأَيْتَ؟!”
أوّل محاولاتي لكتابة قصيدة، كانت قصيدة بين الشّعر و النّثر نوعاً ما، و هي عبارة عن مونولوج داخليّ بين عقل و قلب لإنسان واحد.🧠❤
2021-02-21