أداة للقتل….!
بقلم/حسن يونس العقابي.
مهمة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) هي جمع والتجسس وتحليل المعلومات المتعلقة بالصراع الدولي بتعاون مع الموساد الإسرائيلي، وتزويد كبار صانعي القرار والرئيس الأمريكي بها لدعم السياسة الخارجية، وهذا ما دعا الى رصد الشخصيات العالمية المهمة الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس والسيد حس نصر الله الذين نالوا من عظمة أمريكا والكيان الإسرائيلي لذا عملت هذه الوكالة على رصد ومتابعة خطواتهم من اجل تنفيذ عملية إغتيالهم وذلك بخطة خبيثة في اصياد قادة النصر وكان الطعم آنذاك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، من خلال الخطة المتفق عليها مع الرئيس المجرم ترامب بتعاون مع المملكة السعودية وهي أن يتصل ترامب برئيس حكومة العراق عبد المهدي من اجل تقريب وجهات النظر على انهاء الخلافات السعودية مع الجانب الإيراني بمساعدة العراق على أمور متعلقة بمنطقة وشرح المجرم ترامب لرئيس الوزراء عبد المهدي أنه يريد شرق أوسط خالي من المشاكل، وعليه يجب أن يكون الجنرال قاسم سليماني هو اللاعب الأساسي بالمهمة وعليكم التفاهم معه سريعاً، لأن هناك ضغوطات تريد منع هذا التقارب من قبل إسرائيل، الرجل فرح كثيرا وصدق هذه الخدعة بدون الرجوع الى الطرق الدبلوماسية، فتم الاتصال بشخصية مقربة من جنرال قاسم سليماني وطلب منه تبليغ سليماني الحضور الى بغداد فوراً ، من أجل التفاهم على كيفية التعامل مع اللقاء المزعوم، وبالفعل تم مراقبة مطار دمشق الدولي ومطار بغداد من قبل عملاء الموساد، ونفذت العملية الإغتيال بنجاح، وكذلك قصة مقتل شهيد المقاومة الإسلامية حس نصر الله، بنفس الأسلوب تم إستخدام رئيس الوزراء العراقي آنذاك محمد شياع السوداني في قتله، بعد حضور السوداني مقر الأمم المتحدة عرض ترامب عليه مبادرة سلام من أجل إيقاف الحرب المتوحشة على لبنان ولكن بشرط أن يكون قرار الجانب اللبناني من فم سيد المقاومة وفورا، لذا تواصل السوداني وهو في نشوى لأنه أصبح مبعوثا من قبل ترامب مع شخصيات سياسية محسوبة على محور المقاومة الإسلامية، وطلب الاتصال بالسيد الشهيد، وتم متابعة خطوات التواصل عبر الأثير، وبعدها تم قصف الموقع بقنبلة مخصصة لعملية الإغتيال بحيث لن يخرج أحد سالم، وتمت عملية بنجاح أيضا، الآن يراد أستخدم رئيس الوزراء الزيدي بنفس السيناريو من أجل إغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي، ولكنهم فشلوا لأن في إيران اذكياء يعرفون النوايا الخبيثة الأمريكية بتعاون مع اغبياء السياسة في العراق لذا تم رفض اللقاء بسماحة المرشد الأعلى
2026-07-26