أخطر وأقذر وأحقر أشكال النفاق العالمي !
د. وسام جواد.
اجتمعوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة من كل حدبٍ وصوب، إحياءا لذكرى ضحايا “المحرقة”، وقالوا “إن من المهم ان نتذكر الماضي”.. ولكن :
– أليس من المهم ان نتذكر الحاضرأيضا، بكل ما تفوم به اسرائيل من جرائم ضد الشعب الفاسطيني ؟.
– ألم يكن الأجدر بالمجتعين ان يتذكروا حاضر إحتلال الجولان السوري، وإعلان اسرائيل الوقح عن ضمه ؟.
– لماذا لا يتذكر المجتمعون حاضر هدم البيوت والقرى الفلسطينية لبناء مستوطنات جديدة ؟.
نعم، سنتذكر الماضي بنذالات وسفالات من سبقكم من قيادات الجريمة، وقراراتها اللئيمة بحق الشعب الفلطسيني، بدءا باول اعتراف من قبل “الرفاق” في الاتحاد السوفيتي باسرائيل، وانتهاءا باعتراف الأرعن ترامب بالقدس كعاصمة لها .
وسيذكر التاريخ، ان كل قيادات أمريكا ومعظم قيادات اوروبا الحاضر، لا تقل كذبا ونفاقا واستهتارا بالقيم والأعراف الاخلااقية والانسانية،عن قيادات الأمس .
