أخطار لقاحات كورونا المزعومة على البشرية!
عميرة أيسر*
-مع انتشار فيروس كورونا، و ازدياد عدد الإصابات به عالمياً، وما خلفه من خسائر اقتصادية كبيرة على الدول جراء سياسة الإغلاق التَام التي لجأت إليها الكثير من الدول، وتعالي الأصوات المطالبة بإيجاد لقاحات سريعة له، تزامنت مع ضغط شعبي وإعلامي رهيب، سارعت الكثير من الدول وشركات الأدوية إلى إنتاج عدَة لقاحات، في محاولة منها لتحقيق إرباح ضخمة من وراء تلك الجائحة، حيث تم إنتاج عدَة لقاحات وفي فترة زمنية وجيزة، وقد استعملت عدَة تقنيات في إنتاجها، ففي حين اتبعت شركة سينوفارم المملوكة للدولة الصينية، على تقنية تعمل على دفع الجهاز المناعي للإنسان لصنع أجسام مضادَة لفيروس كورونا، والتي ترتبط بالبروتينات الفيروسية، مثل ما يسمى بالبروتينات الشوكية التي ترصع سطح الفيروس، ولإنتاج اللقاح، أحضر الباحثون في معهد بيكين3 أنواع من فيروس كورونا، من المصابين في المستشفيات الصينية، بالإضافة إلى متحَور يستطيع التكاثر مثلما ذكرت ذلك صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
ولدى إنتاج الباحثين لمخزونات كبيرة من فيروس كورونا، قاموا بصبَها بمادة تسمى بيتا، وقام المركب بتعطيل عمل الفيروسات كورونا، وذلك عن طريق الارتباط بجيناتها، ولم يعد بإمكان فيروسات كورونا المعطلة التكاثر، وذلك حسبما ذكر موقع سكاي نيوز عربية بتاريخ 2يناير/جانفي2012، بينما اعتمدت لقاحات أخرى في إنتاجها مثل موديرنا واسترازينيكا وبيونتيك المرتبطة بجامعة أكسفورد على تقنية جديدة وغير معروفة تسمىMRNA، حيث يأخذ التسلسل الجيني لجزء من الفيروس ويعطى لذلك لشخص ما ثم يقولك :اجعل هذا الجزء من الفيروس يتكرر، ثم سوف ينتج آلة كاملة لصنع اللقاح في جسمك، وهو لا يحور الخلايا لأنه لا يدخل الرنا المرسال إلى نواة الخلية البشرية، حيث يمكن أن يتداخل مع الحمض النووي، لذلك لا يوجد دليل على أنها ستغير الخلية، ولا يوجد دليل على أنها ستتسبب العدوى، حيث أنك تعطي جسمك التسلسل الجيني لجزء من الفيروس، لذلك لا يمكن إصابة شخص بهذا أيضاً، وبالرغم من ذلك فإنَ المخاوف الأكبر عند علماء فايزر وموديرنا كانت عند العلماء أن اللقاح لن يعمل، لأنه يستخدم تقنية تجرب لأول مرة على البشر، وتطلب موافقة علماء إدارة وكالة الغذاء والدواء الأمريكية، مثلما ذكر ذلك موقعCNN عربي بتاريخ 12/ديسمبر/2020، وإذا كان لقاحات فايزر وموديرنا يمكن استخدامها في الحالات العادية، فإن لقاح استرازينكا مثل أكد رئيس عملية وارب سيد يتطلب الحصول على تصريح استخدام الطوارئ من السلطات الصحية في أمريكا.
ولهذه اللقاحات مهما اختلفت التقنيات المستخدمة لإنتاجها عدَة أعراض تعتبر طبيعية عند أنصارها لتلقي تلك اللقاحات نتيجة حدوث تفاعلات معينة بعد التطعيم، مثل الاحمرار أو التورم، أو ألم حول موقع الإبرة، والتعب والحمى، والصداع وألام في الأيام الثلاث الأولى، وهذه التفاعلات عادة ما تكون حقيقية وتهدأ بعد بضعة أيام ،وتعني أن اللقاح فعال وبدأ بالعمل.
والملاحظ أن هناك حرباً إعلامية رافقت البداية عن إنتاج تلك اللقاحات ولا تزال مستمرة إلى اليوم، وهذا يدل بأن الهدف الأكبر لتلك اللقاحات والشركات المصنعة لها لم يكن أبداً إنقاذ الناس من هاته الجائحة التي صوروها لنا بأنها الخطر الداهم الذي سيفتك بالبشرية، ففي حين أن موقع DWالألماني، روج للقاحات فايزر وموديرنا وبيونتيك، حيث قال عن لقاحات بيونتيك وفايزر، أنه كانت هناك حالات نادرة ، وأثار جانبية خطيرة بعد التطعيم، مثل صدمات الحساسية، ولكن بشكل عام، فإنَ هذا اللقاح أمن، وذلك وفقا لوكالة الأدوية الأوروبية، ووكالة الأدوية الأمريكية، ومنظمة الصحة العالمية.
وأضاف ذات الموقع بأنه في فترة التجربة، فانَ اللقاح الألماني، لم يسبب صدمات حساسية للمرضى المصابين به، أما بعد الإبلاغ عن حالة في الولايات المتحدة الأمريكية، وحالتين في المملكة المتحدة، فإنَ الحكومة البريطانية نصحت المصابين بالحساسية بعدم أخذ اللقاح.
أما بالنسبة للقاح موديرنا، فخلال الدَراسات السريرية، تمَ تحمل اللقاح بشكل جيد من طرف المتطوعين، لذلك كانت التفاعلات التطعيم المعتادة حقيقية أو معتدلة، وقصيرة المدَة فقط، وتمَ الإبلاغ عن أن97 بالمائة من الحالات كانت من التعب الجسدي.
أماَ بالنسبة للقاح أسترازينيكا، فقد سجلت حادثة واحدة لهذا اللقاح خلال التجارب السريرية، وذلك في سبتمبر/أيلول الماضي، و أحدثت ضجة كبيرة، بعد أن عانى متطوع من التهاب في النخاع الشَوكي بعد التطعيم، واضطرت الشركة البريطانية السويدية المسئولة عن إنتاج اللقاح لوقف الدراسة لفترة وجيزة، حتى قررت لجنة مستقلة، من الخبراء أن الالتهاب ليس له علاقة بالتطعيم، ولكن بشكل عام كانت الأعراض الجانبية لهذا اللقاح هي التفاعلات الطبيعية مثل الحمى والتعب.
ولكن بينما يشيد هذا الموقع الإعلامي الغربي باللقاحات التي تنتجها شركات غربية، فإنه بالمقابل يوجَه انتقادات كبيرة جداً للقاحات الروسية المختلفة وعلى رأسها سبوتنيكV، حيث يرى بأنَ هناك تحفظات عالمية على هذا اللقاح الروسي، وذلك منذ الإعلان عنه في أغسطس/أب2020م، ومع ذلك تمَ توزيعه في روسيا وبيلاروسيا والإمارات والبرازيل،والأرجنتين، ولم يبلغ حتىَ الآن عن أثار جانبية سوى الطبيعية والمتوقعة مثل الحمى، ولكن يضيف الموقع في مقاله الذي نشر بتاريخ7/جانفي.يناير/2021م، بأنه لا توجد تقارير عن الآثار الجانبية الجانبية الخطيرة لما بعد التطعيم، ويبدو أن هناك تحفظات روسية كبيرة أيضاً حوله، وفقاً لتقرير رويترز حيث أن هناك حوالي 3040طبياً روسياً وجلَهم من المتخصصين ابدوا تحفظاتهم على هذا اللقاح، حيث أفادوا في استطلاعات الرأي أنهم يرفضون استخدام هذا اللقاح، بسبب عدم كفاية البيانات حوله.
بينما وعلى الجانب الأخر فإنَ الإعلام الروسي الحكومي، مثل وكالة نوفوستي مثلاً نقلت عن البروفيسور تيتيوسوف، وهو نائب مختبر تكنولوجيا النانو الحيوية وعلم الفيروسات بجامعة نوفوسيريك الروسية، قوله بأنَ لقاح سبوتنيكV، يحمي الملقحين من طفرة دلتا من فيروس كورونا، وذلك في مقال نشر على موقعها الرسمي بتاريخ11يوليو/جويلية/2021م.
بالإضافة إلى لقاحات التي أنتجتها روسيا عن طريق صندوق الاستثمار الروسي المباشر(RDIF)بالتعاون مع الشركة الهندية للأدوية(SII)، حسبما ذكر موقعRTالروسية على موقعه بتاريخ13/7/2021،وهي لقاح سبوتنيك لايت، وسبوتنيك5، ولقاح أيبي فاك كورونا، والذي طوره مركز فيكتور الحكومي، لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، والذي تصل نسبة نجاعته إلى حوالي97بالمائة، والذي ليست له أية أعراض جانبية سلبية، حسب نفس الموقع الروسي، وذلك في مقال له نشر بتاريخ17/12/2021.
ولكن الشيء المحيَر أن رؤساء دول عظمى مثل روسيا التي من المفروض أن شركاتها هي من تشرف على إنتاج هاته اللقاحات وتوزيعها في مختلف دول العالم، رفضوا تلقي جرعتيَ التطعيم أمام عدسات الكاميرات، كما فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث عوض تصويره وهو يأخذ الجرعة الأولى من لقاح بلاده ضدَ فيروس كورونا بتاريخ23/مارس/أذار2021، خرج المتحدث باسم الكر ملن السيد ديميتري بيسكوف للصحافيين، ليؤكد بأنه سيتم تطعيم الرئيس الروسي بنهاية مساء هذا اليوم من نفس التاريخ المذكور أنفاً، مبرراً سبب عدم آخذه للجرعة الأولى من لقاح سبوتنيكV، بأنه يكره تلقي اللُقاحات أمام عدسات وساءل الإعلام، وهو ما فتح باب التكهنات على مصراعيه، حول السَبب الرئيسي الذي دفع رئيس دولة عظمى مثل روسيا، إلى فعل ذلك، وهو ما يطرح عدَة تساؤلات حول جدوى وفعالية اللقاح الروسي ونجا عته في مواجهة جائحة كورنا من الأساس.
نفس الشيء حدث في دول إقليمية مهمة وهي مصر، عندما أصبح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أضحوكة أمام العالم أجمع، عندما نشرت وزارة الصحة المصرية صورة له وهو يأخذ للقاح كورونا في كتفه، وعند تكبير الصورة اكتشف النشطاء والمراقبون أن الإبرة لم تكن بيد الطبيب أصلاً، وهو ما عزًز الآراء التي تقول بأن رؤساء هاته الدول متأكدون بأن هاته اللقاحات غير آمنة، وأنها صممت من أجل هدف ما غير معلن للشعوب، فهاته اللقاحات التي ركبت موجه الجائحة العالمية، رفعت من أسهم شركات الأدوية المنتجة لها في البورصات الدولية بشكل جنوني، لم تكن تلك الشركات لتحلم به يوماً، حيث ارتفعت أسهم شركة فايزر مثلاً ليصل إلى 26 مليار دولار، مما جعلها تربح أكثر من22 مليار دولار، في وقت قياسي، نتيجة الطلب المتزايد على لقاحاتها، و بحسب ما نقل موقع الجزيرة مباشر بتاريخ26/6/2021، عن تقارير صحفية أمريكية فإن بإمكان شركتي فايزر وموديرنا جني أكثر من50 مليار دولار من العائدات المالية نتيجة مبيعات لقاح كورونا لهذا العام الجري فقط.
وهذا مردَه إلى ارتفاع سهم شركة موديرنا إلى أكثر من700بالمائة منذ فبراير/فيفري/2020م، في حين ارتفعت أرباح بيونتيك بنسبة 600 بالمائة، ونتيجة لذلك أوجدت جائحة كوفيد19، ما لا يقل عن 9 مليارديرات جدد بعد ارتفاع أسهم لقاحات الشركات، ويتصدر قائمة المليارديرات الجديد الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا ستيفان بانسيل، وأغور شاه الرئيس التنفيذي لشركة بيونتيك، شريك شركة فايزر في إنتاج اللقاح، ، علماً أن شركتي فايزر وموديرنا تتلقى أكثر من30 دولار مقابل كل جرعتين يتلقاهما الشخص من الحكومات المعنية، وذلك في أكبر عملية تطعيم في التاريخ البشري، حيث تمَ استخدام أكثر من2.5مليار جرعة في180 دولة حول العالم، وذلك وفقا للبيانات التي نشرتها وكالة بلومبيرغ، وهو ما يكفي لتطعيم حوالي16.4 من سكان العالم بشكل كامل، غير أنَ عمليات التوزيع كانت متفاوتة جداً، حيث تمَ تطعيم البلدان والمناطق ذات الدخل المرتفع، أسرع من البلدان والمناطق ذات الدَخل الأدنى بأكثر من30مرة.
وتحوم عدَة شكوك على مستوى العالم حول مكوَنات هاته اللقاحات خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو لأشخاص تلتصق الأجهزة والقطع المعدنية بمكان التلقيح، وهو ما نفاه الكثير من المتخصصين الداعمين لضرورة التطعيم، بينما هناك علماء وأطباء يؤكدون أن هاته الظاهرة موجودة وثابتة وتؤكد بأن هذه اللقاحات صنعت خصيصاً لتركيزDNA أو RNA في أماكن لا يمكنهما الدخول إليها من الجسم، ومن هؤلاء الدكتورة الخبراء جان روبي وهي اقتصادية دولية للصَحة، مع20 سنة خبرة في الأبحاث الطبية، وهي خبيرة طبية كذلك ومنشطة في حصة STEWPETERSk ، حيث تقول: في مقابلة إعلامية لها بأن هناك علم كامل وأبحاث كثيرة بخصوص هذا الموضوع تقصد بالطبع التصاق المواد المعدنية بأجسام المطعمين بلقاح كورونا، إذ تمت إضافتها عمداً وعن قصد في هاته الجرعات، وذلك حسبما تؤكد لأنها آلية حقن عدوانية، حتى يدخل اللَقاح إلى جميع خلايا الجسم كله، وهي عملية أو طريقة تدعى MagnetofectionK، وتنصح من يريد التأكد من صحَة ذلك مراجعة الموقع الحكومي الأمريكي Pubmed، لقراءة الأبحاث المنشورة والمراجعة من طرف الأقران بخصوص هذا العلم بالذات، وتضيف بأنهم يستعملون الحقل المغناطيسي بواسطة العديد من المواد الكيميائية، من أجل تركيز ال DNA. اوRNA في خلايا الناس مثلما ذكرنا أنفاً، حيث تبدأ الأجسام المعدنية بالتالي بالالتصاق بأجسام الملقحين، وهي بالتاَلي جزئية من نانونية دهنية وهو نظام حقن قوي، وهناك أماكن في جسم الإنسان حيث DNA أو RNA لا يمكن الدخول إليها، ومع ذلك من خلال هذه التقنية، هي تدفع بالمادة الوراثية المشفرة MRNA، للدخول و إجبار الخلايا على صنع مرات ومرات هذا البروتين سبايك الخطير في كل الجسم البشري، وهو في الواقع نظام حقن للجينات بالقوَة، حيث تضيف أنكم في المستقبل ستسمعون بمصطلح جديد اسمه SPIONوهو كلمة مختصرة تعني Supranagretic Iron Oxide Nanopraticules، وهو المكان الذي يضيفون فيه هذه التقنية للمجال المغناطيسي وهي بداخل وعلى حواف الغشاء الدهني لجزئيات النانو حتى يتمكن MRNA، من الدخول إلى الخلايا، وهناك شركة ألمانية اسمها Chemicell، ومقرها في العاصمة برلين، وأنا تضيف الدكتورة جان روبي أنقل كلام الشركة والذي جاء فيه : بأنَ المواد الكاشفة المغناطيسية وكذلك كل مركباتها، يتم تطويرها وتصميمها وموجهة وتباع فقط من أجل الاستخدام في مجال البحث العلمي، وهي ليست مصممة للتشخيص البشري، أو للعلاج آو دواء موجه للإنسان.
فكل ما سبق يؤكد ما ذهب إليه أنصار نظرية المؤامرة التي يرفضها الكثيرون بدعوى أنها غير واقعية، ويتغاضى هؤلاء عن العدد الكبير والمتواتر من الشواهد التي تدعمها وتؤكدها، ومن أبرزها تصريح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في عهد نيكسون هنري كيسنجر، وذلك في خطاب له ألقاه في أمام مجلس منظمة الصحة العالمية حول تحسين النسل، في 25 فيفري/فبراير2009، حيث يقول: بمجرد أن يقبل القطيع التطعيمات الإلزامية، تنتهي اللعبة، سيتقبلون أي شيء قسرناً كالتبرع بالدم أو التبرع بالأعضاء، من أجل الصالح العام، يمكننا تعديل الأطفال وراثياً، وتعقيمهم، من أجل الصالح العام، أنت تتحكم في العقول والقطيع. ويضيف صناع اللقاحات قادرون على جني المليارات، والعديد منكم في هذه الغرفة مستثمرون إنه فوز كبير، نحن نضعف القطيع، ويدفع لنا القطيع مقابل خدمات الإبادة.
ويؤكد هذا اللقاء الصحفي الذي آجراه الصحفي الفرنسي مايكل سالمون سنة 1981م، مع جاك أتالي اليهود الفرنسي الذي يوصف بأنه رئيس الظَل في فرنسا، حيث قال فيه: في المستقبل ستكون مسألة إيجاد طريقة لتقليص عدد السَكان، سنبدأ بالعجزة، ثم الضعيف، ثم الغير المجدي، وخاصة الأغبياء.
سوف نتخلص منهم بجعلهم يعتقدون أنه من أجل مصلحتهم، سنجد شيئاً ما، أو نتسبب فيه، جائحة أو فيروس الضعيف سيستسلم له، ويصدقه الخائف والغبي ويطالبون بالعلاج، سنحرص للتخطيط للعلاج، وفي العلاج سيكون الحلَ، وبالتالي سيتم اختيار الحمقى، سوف يذهبون للمسلخ بمحض إرادتهم.
وبالتالي فإن لا أحد يستطيع أن يكذب كل هاته الأقوال لأناس مهمين ولهم وزنهم عالمياً، أو يشكك في صدقيتها، وما يؤكدها هو إجراءات إعادة الحجر الصحي كما يطلقون عليه،و التي تريد العديد من الحكومات إعادة فرضها على شعوبها مرة أخرى، بالرغم من أنها أثبتت فشلها الذريع في التصدي للفيروس المزعوم، حيث تطالعنا نشرات الأخبار بشكل يومياً بارتفاع عدد الإصابات والوفيات عالمياً بكورونا، وكأنه لا أمراض أخرى موجودة في الكون كله تؤدي إلى الموت غير كورونا، وصمت الإعلام عمداً عن الإشارة ولو ضمنياً إلى المظاهرات التي خرجت في فرنسا واليونان وبريطانيا وايطاليا وعدة دول، رفضاً لفرض هذه اللقاحات بالقوة والإجبار على الناس، وكل هذا يصب بالتالي في خدمة للمخطط الماسوني الجديد، الذي تتكشَف خطواته تدريجياً يوماً بعد يوم، خصوصاً وأنَ كورونا باق إلى سنة2023م، مثلما تؤكد ذلك المعلومات المسرَبة من مطابخ صنع القرار العالمي.
-كاتب جزائري
2021-07-26