مصادر أوروبية تؤكد ، هذا ما حققته عملية [يوم الأربعين] وتقرير سابق للعدو يُحاكي الحرب على لبنان!
رنا علوان
بتاريخ ٢٥ آب الماضي إستهدفت المقاومة الإسلامية ( وحدة الإستخبارات العسكرية في قاعدة غاليلوت في ضواحي تل أبيب وقاعدة عين شيمر ) وذلك ردًا على إغتيال القائد الجهادي الكبير فؤاد شكر (السيد محسن)
وقد أكد السيد نصرالله إستهداف قاعدة ( وحدة 8200 ) التي تبعُد عن حدود لبنان 110 كلم وعن حدود “تل أبيب/تل الربيع” 1500 مترًا فقط ، وجاء استهدافها كرد على ضلوعها المُباشر في اغتيال القائد شُكر
بعد الرد سارع العدو الى تحريك الأقلام العربية واللبنانية المأجورة والتافهة بغيّة تبخيس الرد ، حتى وصل الأمر ببعض الأبواق المعتوهة الى القول (بأن الرد جاء على مؤسسة لتربية الدجاج) لكن حقيقة الأمر فهو كالتالي :
(كشفت مصادر أمنية أوروبية ، بالتزامن مع تقديم مسؤول الوحدة ٨٢٠٠ في الاستخبارات العسكرية في كيان العدو إستقالته من منصبه ، “عن مقتل ٢٢ مُرتزقًا اسرائيليًا وإصابة ٧٤ آخرين في عملية يوم الأربعين التي نفذتها المقاومة الإسلامية الباسلة”)
وكان قد أشار السيد نصرالله في خطابه الأخير ، إلى ان المقاومة حددت قاعدة “غليلوت” شرقي الاستراد كهدف أساسي لعملية “يوم الأربعين”، وتتواجد فيها وحدة 8200 المعنية بالجمع العلني والتنصت والتجسس
(ولفت السيد المُستطاب إلى ان المقاومة وضعت ضوابط في الرد ، بأن لا يكون الهدف مدنيًا عند العدو أو بنية تحتية وأن يكون الهدف عسكريًا ومن صفاته أن يكون له صلة بعملية الإغتيال)
وأكد السيد نصرالله أن العملية حققت جملة “انجازات” بينها كشف مستوى الكذب والوهن لدى كيان العدو ، واختراع ما اسماه العدو (ضربة إستباقية) وشدد على أنه لم تصب أي منصة للمقاومة قبل بدء العمل وأطلقت المقاومة 340 صاروخًا وكل مرابض المسيرات أطلقت مسيراتها رغم الغارات ولم يتعرض أي مربض لأي أذى لا قبل العمل ولا بعده
كما كشف أن معطيات المقاومة تؤكد أن عددًا من المسيرات وصل إلى الهدفين المحددين ولكن العدو يتكتم كما هي العادة ، لافتًا إلى ان ادعاء الاحتلال أنه دمر صواريخ باليستية كذب ، وقال “لم يكن لدينا نية بإستخدامها في هذه العملية ولكن من الممكن أن نستخدمها في المستقبل”
كما أعلن السيد نصرالله يومها أن المقاومةَ ستتابعُ مجرياتِ الميدان ليُبنى على الشيءِ مقتضاهُ مستقبلاً ، وقال “نحن سنتابع نتيجة تكتم العدو عما جرى اليوم وإذا كانت النتيجة مُرضية فسنعتبر أن عملية الرد قد تمت وإذا لم تكن النتيجة كافية فسنحتفظ بحق الرد حتى وقت آخر”
وها هي المصادر الأوروبية تؤكد “بعضًا من نجاح ما قامت به المقاومة اللبنانية” ، كما وتُظهر كذب العدو الذي كانت غايته من وراء ذلك هو [إبتلاع الرد] لأنه بات عاجزًا عن تنفيذ المعادلة التي بدأ بها ( وهي الرد على الرد) رغم انه هو من افتعل ( مجزرة مجدل شمس) كي يرد عليها ، مُتجاوزًا الخطوط الحُمر ، ظنًا منه انه سينجح في إستدراج المقاومة نحو التوسعة التي يُريدها هو ، ولكن لسخرية القدر اميركا الشيطان الأكبر لا تريدها خاصةً في الوقت الراهن
وإن ما يُدلي به رئيس وزراء العدو بيبي نتنياهو ، من تهديدات كان آخرها ” نتجه نحو عملية واسعة وقوية في الجبهة الشمالية !!! ” هو أُمنية يصعب تحقيقها
فالسؤال المنطقي والطبيعي الذي يفرض نفسه ( هل يستطيع جيش العدو الاسرائيلي فعلاً تنفيذ هكذا عملية ؟!؟)
ما يؤكد عجزه عن ذلك هو تقرير سابق للعدو الإسرائيلي شارك فيه 100 باحث وخبير ، حمل عنوان : [الحرب ضد حـزب الله ستكون أكثر فتكًا من كل الحروب] وكان قبل طوفان الأقصى المُبارك
ونشره موقع “كالكاليست” ، ويتضمن دراسة للخسائر التي سيتكبدها العدو في حال تم توسعة الحرب ضد حزب الله في لبنان ، والتي ستكون حتمًا “أكثر تدميرًا ودمويةً مما يتخيل أحد في الكيان الإسرائيلي”
البحث ، يتألف من 130 صفحة ، أعدته ستة طواقم تفكير ، تم تشكيلها من 100 “خبير بالإرهاب”، ومن مسؤولين كبار سابقين في المؤسستين العسكرية والأمنية للعدو ، وأكاديميين ورجال حكم وإدارة ، بحثوا في نواحٍ مصيرية مرتبطة بإستعداد (جيش العدو الإسرائيلي) والجبهة الداخلية لحرب “متعددة الساحات”
أما أبرز المشاركين في هذا التقرير كان اللواء في الاحتياط أهارون زئيفي – فركش (رئيس أمان سابقًا)؛ اللواء في الاحتياط إسحاق بريك (قائد الكليات العسكرية سابقًا) رئيسان سابقان لسلطة الطوارئ القومية ، العميدان فقي الاحتياط زئيف تسوك رام وبتسلئيل ترايبر ، العقيد في الاحتياط عيرن مكوف ، وهو قائد سابق للقطاع الشمالي في قيادة الجبهة الداخلية ، حاييم توم ، رئيس سابق لشعبة الإستخبارات والعلاقات الخارجية في الموساد ، وزير القضاء السابق دان مريدور
وترأس هؤلاء الباحثين البروفسور بوعاز غانور ، وهو “رائد عالمي في مجال بحث الإرهاب في الأكاديميا ، وأسس قبل نحو 30 عامًا معهد سياسة مكافحة الإرهاب، وفي شهر (أيلول/سبتمبر الماضي) تم تعيينه رئيسًا رابعًا لجامعة رايخمن”، بحسب “كالكاليست”
وخلال الشهور والأسابيع التي سبقت [هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر ] ، عرض غانور هذا التقرير على الجهات ذات الصلة في الجيش وفي القيادة السياسية في ” الكيان الإسرائيلي” ، في محاولة لتنبيه الأجهزة الأمنية وصُنّاع القرارات للسبات ، وللفكرة الخاطئة التي تمسكوا بها ، “لكنه لم ينجح” ، بحسب “كالكاليست”
ولفت غانور إلى أنه عرض التقرير على المسؤولين الإسرائيليين خلال 40 لقاءً ، وبينهم رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينت ؛ وزير الأمن يوآف غالانت ؛ رئيس هيئة الأمن القومي السابق إيال حولاتا ؛ رئيس “أمان” أهارون حاليفا ؛ رئيس هيئة الأركان السابق أفيف كوخافي (في لقاء استمر 4 ساعات ونصف ساعة) وغيرهم
وأضاف غانور أنّ التقرير وصل أيضًا إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، ورئيس هيئة الأمن القومي تساحي هنغبي ، ورئيس الأركان هرتسي هليفي ، لكن لم يحدث أي لقاء بهم ، على رغم “أننا طلبنا ذلك”
وبرز في كلام غانور قوله إنّه قبل اندلاع الحرب في الجنوب بعدة أسابيع ، عُرض التقرير على لواء في “الجيش” الإسرائيلي ، لم يكشف عن اسمه (يرُجح أنه رئيس أمان)، بحضور مساعدين له ، في لقاء استمر ساعة ونصف ساعة تقريبًا ، إلا أنه “خرج من هذا اللقاء أكثر قلقًا مما كان قبله”
وما كان لافتًا أيضًا ، أنّه، بحسب “كالكاليست”، نشر فقط من التقرير نتاج 5 طواقم تفكير ، [ لأنّ الجزء الذي أعده طاقم التفكير السادس ، والذي بحث في النواحي المرتبطة بهجوم وقائي إسرائيلي ، لإزالة تهديدات “تُشكل خطرًا عليها” ، هو الجزء الوحيد في التقرير الذي “مُنع نشر تفاصيله” ]
وورد في البحث الذي عرضه غانور أنّ [“الحرب متعددة الساحات سوف تُفتح من الشمال بنيران صاروخية مكثفة وتدميرية من جانب حزب الله إلى كل مكان تقريبًا ، في أرجاء إسرائيل] المدى سوف يكون هائلاً ، 2500 حتى 3000 عملية إطلاق في اليوم ، وستشمل قذائف صاروخية (غير دقيقة) وصواريخ دقيقة بعيدة المدى”
ومن حين إلى آخر ، “سوف يطلق حزب الله صليات ضخمة في اتجاه منطقة محددة واحدة: قاعدة مهمة للجيش الإسرائيلي أو مدينة في غوش دان ، التي سوف توجَّه إليها مئات القذائف الصاروخية في يوم واحد (الإطلاق سوف يتواصل يومًا بعد آخر ، حتى اليوم الأخير من الحرب ، بعد اندلاعها بثلاثة أسابيع تقريباً”)
ووفقًا لغانور [ فإنه ، بالإضافة إلى الدمار الهائل ، الذي سيكون سابقة ، لم يشهد له “الكيان الإسرائيلي” مثيلاً من قبل ، “يُتوقّع سقوط آلاف الاصابات في الجبهة وفي الداخل ، الأمر الذي سوف يؤدي إلى حالة ذعر شعبية”]
ولفت غانور، في البحث، إلى أنّ أحد الأهداف الرئيسة للإطلاق نحو “الكيان الإسرائيلي”، سيكون التوصل إلى “تقويض منظومة الدفاع الجوي لجيش العدو الإسرائيلي ، فذخيرة دقيقة وقِطَع طيران تحلق على ارتفاع منخفض ، مثل مسيّرات ، ومحلقات وصواريخ جوالة ، ستحدث أضرارًا مادية وتدمير بطاريات قبة حديدية ، بحيث إنّ وتيرة النيران سوف تضع التكنولوجيا الإسرائيلية أمام تحديات غير مسبوقة
(فإحتياطي صواريخ الاعتراض الخاصة بالقبة الحديدية ، ومقلاع داوود ، سوف تفرغ على الأغلب خلال أيام معدودة من بداية القتال ، و”الكيان الإسرائيلي” سوف يقف مكشوف أمام آلاف القذائف الصاروخية والصواريخ من دون دفاع فعّال ناجع ، وبالتأكيد غير محكم”)
وفي الوقت ذاته ، سوف يحاول حزب الله ، بحسب التقرير ، تخريب نشاط سلاح الجو ، والحد من قدرته على العمل انطلاقاً من قواعده
صواريخ ثقيلة ودقيقة ، سوف يتم توجيهها إلى مسارات الإقلاع خلال مجالات زمنية ، سوف تمنع أو تصعّب ترميمها. نيران مكثفة سوف توجَّه إلى الهنكارات ، التي سوف تُخزَّن فيها الطائرات الحربية ، وسيتم أيضًا إطلاق صواريخ دقيقة مع رؤوس متفجرة بزنة مئات الكيلومترات ، والتي من ضمنها أيضًا صواريخ جوالة ، كما سوف يتم توجيهها نحو بنى تحتية حساسة
وفي قائمة الأهداف أيضًا ( محطات طاقة وبنى تحتية لمرفق الكهرباء ومنشآت تحلية ونقل تابعة لـ”مكوروت” ، ومرافئ حيفا وأسدود)
كذلك ، حذّر معدو البحث من أن “إسرائيل” ستتعرض أيضًا لهجومٍ بأسرابٍ من عشرات المسيرات الانتحارية ، التي سوف تحلق على ارتفاع منخفض جدًا ، في اتجاه أهداف نوعية في عمق “الكيان الإسرائيلي”، في محاولةٍ للمس بمعامل السلاح ، بمخازن الطوارئ التابعة لـ “جيش العدو” الإسرائيلي وبالمستشفيات ، التي سوف تكون مكتظة بالمصابين ، بأعداد لم تشهد لها الطواقم الطبية مثيلاً حتى في الأيام التي تلت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي
وأضاف أنّ الهجوم الناري ستلازمه هجمات سايبر واسعة ضد بنى تحتية حيوية للمواصلات ، ووسائل اتصال ومواقع تابعة لوزارات الحكومة والسلطات المحلية ، إلى حد خطر ، يؤدي إلى إحداث تشويش خطير على أداء الإقتصاد
ناهيك عن أن قوة الرضوان ستحتل مستوطنات وقواعد لـ “جيش العدو ” الإسرائيلي
وورد في التقرير أيضًا أنّ الفوضى سوف تتفاقم في “الكيان الإسرائيلي” ، عندما يرسل حزب الله إلى الأراضي الفلسطينيَّة المُحتلة ، مئات المقاتلين من قوة الرضوان ، في محاولة للسيطرة على مستوطنات على طول الحدود مع لبنان ، وعلى مواقع “جيش العدو” في المنطقة
وبذلك سوف يضطر “جيش العدو ” الإسرائيلي إلى مواجهة قتال واشتباكات مع مسلّحين داخل “الأراضي الفلسطينية المُحتلة “، على حساب توجيه الجهد لعمليات فورية في لبنان ولمناورة برية من أجل السيطرة على مناطق الإطلاق
أما في الداخل ، سوف يجد جمهور العدو الإسرائيلي صعوبة في تلقي معلومات محدّثة وموثوق بها عن الوضع ، وسوف يفقد ثقته بالرسائل التي ستصل إليه من جهات ومتحدثين رسميين
كما أنّ الهلع والذعر سوف يتفاقمان في ظل عدد الإصابات الكبير ، والضرر الهائل ، وتشويش في إمداد الكهرباء والمياه ، وتأخر وصول قوات إنقاذ وإغاثة إلى ساحات الدمار ، وصعوبة الحصول على خدمات ضرورية مثل أغذية وأدوية ، والهلع والارتباك وسط الجمهور ، وسوف يفاقمها حزب الله عبر حرب نفسية متواصلة
وهو سوف يفتح معركة واسعة على الوعي ، عندما سيُغرق الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بتهديدات وبمعلومات ستعمق الخلافات الداخلية ( والذين سوف يرغبون في الفرار إلى خارج “الكيان الإسرائيلي”) ، وسوف يكتشفون أنّ الصلة الجوية لـ “الكيان الإسرائيلي” بالعالم انقطعت
وأشار غانور أيضًا إلى أنّ توقع الجمهور “اي الداخل الإسرائيلي” أنّ سلاح الجو وتشكيلات الاستخبارات سوف تنجح في منع أغلبية الصليات الصاروخية الموجهة إلى “الكيان “، سوف تُدحض
وسوف يُدحض أيضًا التقدير بأن “هجومًا مُكثفًا ” من على مواقع ذات أهمية في لبنان سوف تجبر حزب الله على وقف نيرانه ، أو سوف تمس بصورة كبيرة قدرته على إطلاق نيران في اتجاه الداخل الإسرائيلي”
كما أن التقرير يشير إلى نقاط ضعف لدى “جيش العدو” الإسرائيلي ونقاط ضعف في “المجتمع” على حد سواء
والأهم من كل ذلك أن [حزب الله لن يكون وحده في المعركة]
فبالإضافة إلى قدرات حزب الله القتالية ، حذّر معدو البحث من أنّ “الكيان الإسرائيلي” سوف يواجه منذ المراحل الأولى للمعركة ، انضمام تنظيمات من كل المنطقة : [“ميليشيات على حد زعمه” موالية لإيران في سوريا والعراق ، حماس والجهاد الإسلامي في غزة ، أنصار الله في اليمن]
ناهيك عن أن “هيجانًا عنيفًا وواسعًا” سوف يحدث في الضفة الغربية ، ووسط “فلسطينيي 48″، الذين سيعملون على إغلاق محاور حركة “الجيش”، وتصعيب وصول قواته إلى الجبهة ، وأعمال شغب في “المدن المختلطة”، وإعداد السلطات المحلية للدور المصيري الذي سيكون عليها أداؤه ، كجهة مطلوب منها تأمين استجابة للمدنيين في حالة الأزمة ، من إنقاذ مصابين في مواقع دمار ، حتى تقديم إسعافات أولية إلى الجرحى … (انتهى التقرير)
ختامًا ، هذا التقرير اعلاه لو انه تم اعداده من قبل اشخاص غير أبناء جلدة الكيان الإسرائيلي ، لوجد فيه البعض الكثير من المُبالغة ، لأنه من المؤكد في البعد النظري ان جيش العدو الاسرائيلي يمتلك القدرة ، لكن من المؤكد ايضًا انه بعد طوفان الأقصى المُبارك يتجلى لنا ، أن ( العاجز عن تحقيق اهدافه في غزة المحاصرة والمحدودة الامكانيات سيكون عاجزًا ايضًا عن تحقيق اهداف اي عملية بإتجاه لبنان )
ناهيك عن ان استخدام القدرة ، فإنه يجب ان يكون مرتبطًا بمجموعة من الاستعدادات التي لا يجد أحد ، (اي مؤشرات واقعية مرتبطة بها) ، علمًا ان بيبي نتنياهو يتحدث عن عملية قوية وليس عن حرب شاملة وهو ما يجب ان يُؤخذ بعين الاعتبار بما يرتبط بمستوى الاشتباك الذي يمكن ان يكون متدرجًا وليس دراماتيكيًا
لكن ما تبلور مؤخرًا ، هو عدم جهوزية جيش العدو ، ووضعية الاستنزاف التي يعاني منها خصوصًا انه يقاتل على اكثر من جبهة ، ما يحرمه ذلك من استخدام اي احتياطيات يجب ان تتوفر لاي جيش حتى يحافظ على وتيرة ثابتة للعمليات ، اضافةً الى فقدان العدو عنصري المفاجأة والمناورة مع ضرورة التأكيد ان جيش العدو الاسرائيلي قد ( استخدم كل ما لديه ناريًا وتقنيًا ، وصولاً الى الاستعانة بالمنجنيق ) فبات مكشوفًا بتكتيكاته وخططه وهو عنصر سلبي لا يساعد في تحقيق اي من الاهداف
في المقابل ، ان جهوزية المقاومة وانكشاف اساليب وخطط العدو لها ، وعدم استخدام المقاومة الا لجزء بسيط من قدراتها النارية والبشرية ، سوى ادخال سلاح المسيرات بأسراب لا تزال ضمن نمط التقنين بإستخدامها ، اضافة للمسيرات تم استخدام الطراز المتطور من صواريخ كورنيت EM وصواريخ الماس ومدى الطرازين ١٠ كلم مقابل المدى الاقصى للدبابات الاسرائيلية الذي يبلغ ٤ كلم فقط ما يعني وضع الدبابات ضمن الاستهداف لمسافة كبيرة قبل ان تتمكن من استخدام قوة الصدم والقوة النارية
وبالتالي نستنتج انه ليس أمام العدو سوى انتظار نتائج الإنتخابات الأميركية ، وبعدها سوف يبحث مع الأخيرة عن طريقة ما ، علّه ينجح في اخراج نفسه من المأزق الذي وقع به ، وهو يحاول البحث عن اي نصر يُذكر
2024-09-16
![مصادر أوروبية تؤكد ، هذا ما حققته عملية [يوم الأربعين] وتقرير سابق للعدو يُحاكي الحرب على لبنان!رنا علوان cropped rnaalwan](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2022/09/cropped-rnaalwan.jpg)