ليست حربنا، أوقفوا تحويل الأردن لساحة لها
تصريح صحفي صادر عن حركة الجمهورية الأردنية
يستمر النظام الاحتلالي في الأردن بالقيام بوظيفته بتحويل الأردن إلى درع لحماية إسرائيل، بغض النظر عن الأضرار والكوارث التي يمكن أن تلحق بالشعب الأردني، والتي أقلها سقوط شظايا الصواريخ الإيرانية على رؤوس أبنائنا، بدل أن تسقط على أهدافها في إسرائيل، إضافة إلى النتائج الكارثية الناتجة عن اختزال الأرض الأردنية وتحويلها إلى مجرد ساحة للصراعات الإقليمية، ومنطلق للعدوانية الإسرائيلية ضد المنطقة.
لقد قام المستبد الفاسد، بشكل منفرد، وتصرف كمالك لقطيع من الأغنام، باستقدام القوات الامريكية إلى الأردن، دون أن يأخذ موافقة مجلس الوزراء أو مجلس النواب، ودون تشاور حتى مع قيادة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الامنية. ووقع منفرداً كمالك مزرعة اتفاقية وجود هذه القوات على الأرض الأردنية. ومثل هذا السلوك يؤكد على أنه يستعين بالقوات الإسرائيلية والأمريكية ضد شعبه.
وقد أدى سلوك النظام العميل إلى تمكين إسرائيل من تحويل الأردن إلى ساحة لصراعها مع إيران، حيث يجري الآن توظيف الأرض الأردنية الطاهرة لتقديم تسهيلات للطيران الإسرائيلي، كما تقوم القوات الامريكية الموجودة في الأردن، بإسقاط الصواريخ الإيرانية التي تستهدف إسرائيل على رؤوس الأردنيين. كما تقوم القوات الإيرانية باستهداف القواعد الامريكية على الأرض الأردنية، مما يعرض أبنائنا ضباط وضباط صف وجنود قواتنا المسلحة، العاملين على تماس مع القواعد الامريكية إلى أن يذهبوا ضحايا “وأضرار جانبية” في حرب ليست حربهم. ويدفعون دمهم لحماية القواعد الأمريكية، مما حول الأردن فعلياً إلى ساحة لحرب ليس للشعب الأردني فيها ناقة ولا جمل.
ولضمان سيادة إرادة شعبنا في وطنه، فإننا ندعو إلى تحويل غضب شعبنا إلى فاعلية لتحرير الأرض والإنسان، وذلك بالعمل على تطوير برنامج وطني شامل يهدف إلى اسقاط نظام المستبد الفاسد وعائلته العميلة، كخطوة لتمكين شعبنا من استرداد دولته سلطة وموارد، وإنشاء الجمهورية الأردنية، وذلك كضرورة لإنقاذ الأردن، والحفاظ عليه وطناً مصاناً لشعب أبي.
كما ندعو أبناءنا واخوتنا ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الابتعاد عن أماكن وجود القوات الأمريكية، ما أمكنهم ذلك، حتى لا يتحولوا إلى مجرد “أضرار جانبية” في حرب لا ناقة فيها لشعبنا ولا جمل. إن دم أبنائنا في القوات المسلحة أثمن من أن يهدره من حول الأردن إلى مجرد ساحة لحروب الآخرين.
وإذ تتوجه حركة الجمهورية الأردنية بالدعاء إلى العلي القدير أن يحفظ الأردن وطناً حراً مستقلاً لشعبه الأبي، فإننا نهيب بذوي الهمم العالية، ونخب العمل المدني، العمل على تشكيل لجان دفاع شعبية محلية لتمكين شعبنا من التعامل مع الاضرار الناشئة عن سقوط الصواريخ على أحيائنا وبلداتنا وقرانا،
ونعيد التأكيد على أن الأوطان لا تُحمى فقط بالأدعية، بل بالعمل الجاد الدؤوب لتطهيرها من كل من دنسها بالعمالة والخيانة، وتطاول على شرف وكبرياء أبنائها، ونهب مواردها، وحولها إلى ساحة صراع ودرع لحماية إسرائيل.
حركة الجمهورية الأردنية
الثاني من آذار، 2026