رحلتي، بصحبتي مع الأبرياء!
نادر بلوش*
ربما حدثت رحلات كبيرة في التاريخ، ولكن رحلة محمد باقر القليباف “ميناب 168” أظهرت للعالم كيف يكتب الأشخاص ذوو الضمير قصصهم. عندما يشرع القائد في المفاوضات، عادة
ما يرافقه جيش من المستشارين
والحراس الشخصيين. لكن قليباف جلس معه ذكريات هؤلاء الأطفال الأبرياء البالغ عددهم 168، الذين تم التضحية بطفولتهم للمتفجرات.
من خلال وضع صور هؤلاء الأطفال الشهداء على كل مقعد من مقاعد الطائرة، سلم رسالة إلى العالم: لم آت وحدي؛ معي تلك الأحلام التي لم تتحقق وتلك الصرخات الصامتة، وهي دين مستحق على القوى العالمية. تغريدته التي تنص على “رفاقي في الطيران” ليست مجرد جملة ولكنها صفعة مدوية لهذا القسوة التي تقلل من حياة الإنسان إلى مجرد إحصاءات.
الله يعلم ما هي التربة التي صنع منها هؤلاء الناس، الذين لا يتعب عزمهم حتى اليوم من قول الحقيقة؟ عندما يجلسون على طاولة المفاوضات، ستتساءل تلك العيون البريئة للأطفال عن JD Vance وكل منصف في العالم من خلفهم: ما هي جريمتنا؟
هذه رحلة نقشت نفسها بالفعل في ضمير التاريخ حتى قبل أن تصل إلى وجهتها.”
صحفي باكستاني

2026-04-12