ترامب يرحب بزيلينسكي في البيت الابيض بعد ان بلع الاهانة !
كاظم نوري
ان الذي حصل قبل فترة وجيزة من مشادة كلامية في اروقة البيت الابيض بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس اوكرانيا الصبي المتصهين زيلنسكي بحضور نائب الرئيس الامريكي وامام الصحافيين يمكن وصفه بانه كان اهانة لترامب وعظمة بلاده التي يتشدق بها لتات المتحدثة باسم البيت الابيض وتتحدث عن ان الرئيس ترامب وضع زيلنسكي في مكانه الصحيح”.
انها صفقة التنقيب عن المعادن الثمينة امريكيا والحصول على 500 مليار دولار يطالب بها ترامب ومستعد ان يقلب مواقفه راسا على عقب والتي يدعي بانه حريص على تطبيقها لوقف الحرب في اوكرانيا؟؟؟
ترامب نفسه اعرب عن استعداده لاستقبال زيلنسكي في البيت الابيض وبتنا نسمع بعد لقاء الوفدين الامريكي والاوكراني في السعودية نسمع عن مقترحات منها ان اوكرانيا توافق على وقف القتال لمدة 30 يوما واحيانا نسمع ان زيلنسكي اقترح وقف القتال في الجو والبحر وليس في الخطوط الامامية ثم جرى تكرارمسالة الضمانات الامنية وان الوجود الامريكي اصلا تحت حجة التنقيب عن المعادن الثمينة في اوكرانيا او اية مسمى اخر هو بمثابة ضمان امني والمدرك للوجود الامريكي مهما حمل من صفات انسانية او مساعدات او تنقيب له اهداف اخرى غير ذلك اصلا.
الرد الروسي على مادار من مباحثات في السعودية بين وفدي الولايات المتحدة واوكرانيا لم يتاخر بالرغم من انه ورد على لسان عضو بارز في البرلمان الروسي معلقا على مقترح لوقف اطلاق النار توصل اليه مسؤولون امريكيون واوكرانيون قائلا ان اي اتفاق سيكون بشروط موسكو وليس واشنطن اما المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية فقد افادت بان الاخبار الرئيسية بشان اوكرانيا ستاني من موسكو وليس من واشنطن او كييف.
ان تراجع ترامب عن موقفه بعدم استقبال زيلنسكي بعد الاهانة التي تعرض لها في البيت الابيض الذي وصفه ب” العزيز” ناجم عن حصول الولايات المتحدة على امتيازات التنقيب عن المعادن الثمينة وربما هناك امورا اخرى لم يكشف النقاب عنها فضلا عن ان الذي وجه الاهانة لترامب وهذا هو السبب المهم كان صهيونيا بامتياز وان ترامب يتقدم الصفوف في دعم الصهاينة اينما وجدوا ومهما ارتكبوا من مجازر ضد البشرية سواء في الشرق الاوسط او اوربا.
وحتى لو تجاوزوا عليه فهو مستعد لبلع الاهانة وهذا الذي حصل مع المتصهين زيلنسكي ؟؟
2025-03-14

تعليق واحد
صرح المتغطرس والمتكبر والنرجسي ترامب ابان حملته الانتخابية بأنه قادر على ان ينهي الحرب بين اوكرانيا وروسيا خلال 24 ساعة بل وقال انه قادر حتى قبل انتخابه ان ينهي الحرب ، وها هو في منصب رئيس امريكا ولم يستطيع ان يوقف الحرب لا في 24 ساعة ولا في 24 شهر هي ان المبادئ التي قامت عليها العملية العسكرية الروسية عليها ان تتحقق بالكامل وليس غيرها.
الرئاسة الروسية خدعت في اتفاقية مينسك بين المانيا وفرنسا واوكرانيا وقد ذكرتها ميركل والرئيس الفرنسي هالاند بان اتفاق مينسك الاول والثاني هو خديعة لروسيا وكان الغرض منها تهيئة اوكرانيا للحرب من خلال التدريب والتسليح ووضع الخطط. اما الخديعة الثانية فكانت في اتفاقية ومباحثات اسطنبول حيث كانت القوات الروسية تحيط بالعاصمة كيف ، وعندما وافقت كييف على الشروط الروسية انسحب روسيا من العاصمة تعبيرا عن حسن النية وفجأة انقلبت الاتفاقية وخسرت روسيا عديد من قواتها.
اتفاق وقف اطلاق النار ليس بيد ترامب ولا الناتو بل الشروط التي يفرضها الجانب الروسي هي التي توقف القتال ، لان الميدان يتحدث عن تقدم سريع للقوات الروسية وننتظر استسلام القوات الاوكرانية قريبا.