قصص قصيرة

عواطف الماسنجر وفاء شهاب الدين/ مصر تطلعت إلي ملامحه في دهشة، رسمت مخيلتها كل علامات الاستفهام، سألته عمن يكون وما الذي دعاه ليقتحم عالمها من خلال شاشة الكمبيوتر، خط هاءات كثيرة متعانقة ليعبر لها عن ابتسامة افتراضية فقدت ملامحها الطبيعية فخرجت لقيطة لا يمكن التنبؤ بطبيعتها، قال: أنا حلمك أتيتك بعد طول معاناة فاقبلي أو ارفضي فالقبول والرفض لدي سيان. قالت في تعجب"إن كان رفضي لديك يساوي قبولي فاغرب عن حياتي. قال" سيدتي.. أنا شمس لا تعترف بغروب ان رفضتِ وجودي فلن اكترث برفضك، فلدي مقدرة على تحويل الأشياء إلى أضدادها. قبرت ابتسامتها حتى لا يشعر بها تترك أرض…

قراءة المزيد

LE TIROIR DU SOUVENIRS ING >> Michel Kalaghassi …… Je suis seul dans ma chambre et tout les souvenirs et les pensées m’entourent d’un moment du bonheur quant la tristesse vient pour détruitre tout mes ullisions. Je cherche dans mon tiroir les lettres de mon ancien amour , je les disprese devant moi .. je les regarde , je les touche dans l’obscutité. je sens la flame de la passion qui brule ma main… je sens la flame d amour blesse mon coeur… dans les souvenirs je m’envole avec l’odeur des anciennes lettres jusqu’a mon coeur s’épuise et les…

قراءة المزيد

البـحــر والـقَـلَـم …. قصة صوفية قصيرة عمر ظاهر كان يعاني من تشوّش أفكاره. لم يكن بعدُ قد عاش طويلاً، فكانت تجارب حياته ضئيلة وبسيطة وشفافة، لكنه كان قد قرأ الكثير عن تجارب الناس وأفكارهم، وأوصلته قراءاته إلى فكرة خطيرة، وهي أنه لا توجد هناك حقيقة. وأوصله الأرق مع تلك الفكرة وتقليبها على كل الأوجه إلى فكرة أخطر، وهي أن الحياة لا معنى لها، وأن الوجود كلّه عبث. وأحزنه ذلك كثيراً، وجعله منطوياً على نفسه، وراغباً عن كلّ ما يؤتيه الفتيان في عمره، يقول لنفسه كلما واجهه موقف: "ما قيمة هذا؟ ما معنى هذا؟" وحين تحدث في حزنه مع…

قراءة المزيد

المحطة الأخيرة لمواطن من تيرن بير صباح علي الشاهر برك ألقطار… رفع حقيبته الصغيرة بيد، وقبض على عصا بيد أخرى… إنفتحت باب القاطرة تلقائياً، وبدأ هبوط المسافرين المتسارع… كان آخر من هبط تتقدمه عصا… طالع إسم المدينة على اللوح الألكتروني… أخيراً تحقق حلم… في محطة القطار قبل نصف قرن أحس وهو يلج القاطرة الخضراء أن حلمه قد تحقق… كان الأهل والمعارف وحشد من الفضولين في توديعه… أخرج رأسه من شباك القاطرة، ونثر الإبتسامات… صافح عشرات الأكف لا على التعيين، وعندما تحرك القطار لوّح بيده لمن كانوا يلوّحون له بأيديهم أيضاً… لم يكن يحسب والقطار يخترق البساتين أن سوف…

قراءة المزيد

هل تعرف من هو مرجان المدفون في جامع مرجان ؟ الدكتور : زهير قاسم ابراهيم عندما كُنتُ طفلاً كان والدي يصطحبني معه أحيانًا الى الشورجه حيث كان تاجراً وعنده محل هناك. في يوم كُنا نمشي خلف جامع مرجان في بداية الشورجه,سألتُ أبي ألمرحوم, مامعنى شورجه,فاشار من البعد على لوح خشبي دائري وكبير خلف ألجامع,قال هنا تحت الخشب يوجد بئر ماء أسمه فارسي شورچاه أي ألبئر المالح وتحولت الى شورجه.وأغتنمتُ الفرصه بعد الظهر لكي أأتي لوحدي مُستكشفاً فرأيت ألبئر ودخلتُ ألجامع, رأيتُ شيئُ عجبا,جامع كبير جداً ومافيه سوى باب واحده يتزاحم فيه الداخلون والخارجون,وقبر مرجان(مستوي بالارض على شكل مرمره كبيره)…

قراءة المزيد

زينب ……. هــاتف بشبــوش زينب, فتاة عراقية من مدينة السماوة , مدينة البوح والظل والحزن, فتاة أعطاها القدر الكثير من مواصفات الجمال , التي كنا نراها تصدحُ أمامنا من خلال الوجه البديع , ولانعلم ماتحت العباءة وماتخفيه من جمالات أخرى. في أيام زمان كانت تسلبُ الألباب وهي تمرق في جادة الغربي بسيرها المتثاقل . حينما ترفعُ حاجبها , الرجال يرفعون قبعاتهم تحية ً لوجهٍ يستحق الغزل , لها من النعومة مثل دقات الزمن الذي مضى , لها من جمال الخبرة لايضاهى , لها جمالُّ موجه وبعناية متقنة على الدوام , لها قوام ممشوق يتضح جلياً من هفهفات الريح على…

قراءة المزيد