عجائب الكهرباء..!
علي عباس
وزير الكهرباء العراقي (عادل كريم) اتصل بوزير الطاقة التركي لكي ينظم الطرفان الربط الكهربائي مع تركيا !
عجيب! كم ربط كهربائي؟ وكم هو المبلغ المدفوع لهذه الارتباطات؟ وكم هو حجم الفساد المالي والسرقة في هذه الصفقات؟
لنلاحظ:
الربط الكهربائي مع الكويت
الربط الكهربائي مع السعودية
اربط الكهربائي مع ايران
الربط الكهربائي مع تركيا
س1:- ما الذي يجعل الكهرباء فائضة عن حاجة هذه البلدان، لكي تبيعها للعراق؟ ولماذا العراق بلا اكتفاء كهربائي؟ ما المانع؟
س2:- لماذا لايعمل العراقيون على الكهرباء فقط ويتركوا كل شيء وكل استثمار؟ كما فعل السوفييت عام 1917 ليقفزوا بعدها من بلد زراعي متخلف الى دولة متقدمة تنافس الغرب بمجمله في اقل من عشر سنوات.
الجواب:- لأنهم يعرفون وأولهم المحتلون ان الكهرباء في العراق؛ تعني نمو صناعي وتطور تجاري وفرص استثمار هائلة تعمل جميعها على خفض نسبة العجز التجاري في العراق وتسهم بشكل مركزي في تطور بناه الاقتصادية والاجتماعية. وتسد جزءاً مهما من حاجة السوق المحلية
الكهرباء اصل كل تقدم وتطور في مجالات الحياة كافة وأولها الصناعة والزراعة..
لذلك امتنع المحتلون عن الاهتمام بتوفير الكهرباء، ومنعوا الحكومات المتعاقبة حتى هذه الساعة من أن تتوجه لتوفير الكهرباء..
لماذا نسمي حكام العراق (كومبرادور)؟
لأنهم سماسرة وسخين لمصانع وبنوك الاجنبي، وخدم يمحضون الاجنبي ولائهم كله؛ وولائهم مدفوع الثمن لأنهم لصوص ايضاً وخونة).
ناموا..
2022-05-01