من أمنيات قليلي الحيلة!
علي محسن حميد
اللهم لاتمكن امريكا من تحقيق أي نصر واهزمها في كل مكان شر هزيمة ولاتعلي لها شأنا لأنها فعلا وقولا امبراطورية الشر وسبب صراعات عديدة في العالم كله وسبب رئيس لعدم استقراره وصاحبة أكبر قواعد عدوانية عسكرية في كل القارات.هي من اعتدت على العراق واحتلته وفككته وهي من اعترفت بالقدس كجزء من الكيان الصهيوني واعترفت بضم الجولان إلى إسرائيل وهي التي تسهم في تدمير سوريا وتساعد السعودية في غاراتها الجوية علينا وهي المُصدر الرئيسي لسلاحها وهي التي أفقرت نيوزيلاندا النفطية بحصارها وخنقها اقتصاديا وقبل هذا حاصرت ولاتزال كوبا.امريكا ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتشن حروبا متى ماشاءت وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة وفي نفس الوقت تتحدث عن حقوق الإنسان والسلام والديمقراطية.في 19 فبراير قالت كاملا هاريس نائبة الرئيس الامريكي في مؤتمر الأمن بميونخ “أن حدود الأوطان لايجب أن تتغير بالقوة”. نعم..هذا صحيح وهي على حق ولكن لماذا الصمت الامريكي على الاستيطان الصهيوني الذي يضم أراض فلسطينية بالقوة والضم بالقوة للجولان؟. امريكا أم المعايير المزدوجة وأكبر منتهك للقانون الدولي وهي التي تفرض مع الاتحاد الاوربي عقوبات على روسيا بسبب الأزمة الاوكرنيه ولكنهما معا لايفرضان عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي وعلى استمرار الاستيطان الذي ينتهك القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وحقه المقدس الذي لاينكر بموجب قرارات الأمم المتحدة في الدولة وتقرير المصير.
2022-02-24