سفوبودنايا بريسا: ماذا ستدفع أنقرة مقابل “إس-400″؟ يوسفي وطماطم؟

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر سيتنيكوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول انهيار الليرة التركية، وانعكاسها على قدرة تركيا على تسديد ديونها.

وجاء في المقال: يقول تحليل نشرته صحيفة وول ستريت جورنال إن “الأزمة الحالية في تركيا تختلف اختلافا جوهريا عما كانت عليه في الماضي”.

وكتبت الصحيفة أن “انخفاض قيمة الليرة التركية بنسبة 45٪ هذا العام زاد من فقر الأتراك. لم يبق في الحكومة أحد يمكنه معارضة سياسات أردوغان”.

وكما أوضح نائب مسؤول سابق في وزارة المالية التركية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، “يلاحظ اليوم إفقار عام … تركيا لن تنجو من أزمة العملة”. وبحسبه، “استطاعت البنوك التركية الصمود في وجه هبوط الليرة اليوم … لكن الاقتصاديين يخشون من أن يؤدي مزيد من انخفاض قيمة العملة الوطنية إلى عجز تركيا عن سداد ديونها الخارجية”.

الأمر المثير للفضول: وفقا للمعارضة، يكمن جذر المشاكل الخطيرة الحالية في تركيا في شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400 من موسكو. وهكذا، نشرت Sozcu مقابلة مع السفير التركي السابق شكرو الكداغ، الذي توقع قبل بضع سنوات أن يمزّق الأمريكيون “الأردوغانية” إلى أشلاء بسبب التعاون العسكري التقني مع روسيا.

ويؤكد هذا الدبلوماسي السابق أن محاولة أردوغان الجلوس على كرسيين، روسي وأمريكي، في الوقت نفسه باءت بالفشل. فقد قام الزعيمان بسحب كرسييهما بلطف من تحت الزعيم التركي، فسقط على الأرض. واتخذ بوتين موقفا متشددا في سوتشي عندما طلب أردوغان التخلي عن إدلب، بوصفها جيبا تركيا في سوريا. ورفض بايدن التعاون، في التدخلات بالنقد الأجنبي.

من الواضح أن البيت الأبيض يتابع الكارثة الاقتصادية في تركيا، الكارثة التي من صنع يديه. باختصار، الأمريكيون يهمسون في أذن السلطان العنيد: تخل عن مدفع القيصر الروسي العجيب، وستحصل على أفضل مال في العالم – دولارات.

يبقى سؤال مثير للاهتمام: كيف ستدفع تركيا ثمن صواريخ إس -400 التي تم تسليمها بالفعل؟ (روسيا اليوم)
‎2021-‎12-‎12