الكاظمي: ليس مهما التوجه الى واشنطن بعد ان اطلعت على البيان !
كاظم نوري.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية” البنتاغون” بان الولايات المتحدة من الممكن ان تحافظ على قواتها في العراق من خلال تغيير وظائفهم على الورق.
بينما سبقت صحيفة ” وول ستريت جورنال” ذلك بالكشف عن ان بيانا سوف يصدر اعدته ادارة البيت الابيض يؤكد ان هناك ” اولويات لستراتيجية واشنطن لها صلة بالوجود العسكري الامريكي في العراق.
وهناك ” داعش” وماعش وهناك من يروج لاهمية الوجود العسكري الامريكي بحجة التدريب وهو موجود ضمن الوفد العراقي..
بعد كل هذا يبدوا انه لايوجد لدى اعضاء الوفد الذي ذهب الى واشنطن كرامة بعد ان كشفت صحف امريكية هذه المعلومات عن بيان اعدته ادارة البيت الابيض وحدها دون التشاور مع احد يؤكد ان هناك اولويات لستراتيجة الولايات المتحدة تتعلق بوجودها العسكري في العراق مما يعني ان القوات الامريكية باقية تحت مسميات عديدة وان لاقيمة للوفد وان مهمته الان باتت تنحصر في البصمة على البيان اما التفسيرات الاخرى والتصريحات الفارغة فلم يعد لها قيمة.
ونقترح على الكاظمي رئيس الحكومة عدم السفر الى الولايات المتحدة بخصوص الوجود العسكري الامريكي في العراق وان يوقع وهوفي مكانه لانه رئيس حكومة تصريف اعمال والبيان الامريكي جاهز كشفته صحيفة امريكية يتعلق بالوجود الامريكي غير القانوني في البلاد.
والاهم من كل ذلك فقد حسمت الولايات المتحدة الامريكية امرها بخصوص وجودها العسكري غير الشرعي في قواعد بالعراق بالتاكيد على انه من ” اولويات الستراتيجية” الامريكية في بيان استبقت به حتى وصول الكاظمي.
اما الوفد الذي سبق ووصل الى واشنطن فاخذ اعضاؤه يتخبطون وسط هذه المعلومات منهم من كان مع البيان الجاهز امريكيا والذي نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” خاصة وزير الخارجية في زمن التردي فؤاد حسين فقد كان “ملكيا اكثر من الملك” .
ما الذي نتوقعه من شخص لايحب العراق ويدعوا الى تقسيمه وشرذمته اكثر من ذلك بصفته وزيرا وعميدا للدبلوماسية في العراق وهو لايصلح منافسا حتى للرعيان الذي يقودون قطيعا من الاغنام او الماعز في شمال العراق .
وما الذي عساهم ان يقولوا بعد مفاجاتهم بالبيان الجاهز حتى قبل وصول ” شيخ الحكومة المسخرة” الى واشنطن الاثنين للقاء الرئيس الامريكي جو بايدن.
لقد طلع علينا احد العباقرة بان القوات الامريكية موجودة في قواعد عسكرية عراقية.
تفسير مثير للضحك بمعنى لاتوجد قواعد عسكرية ” ملك طابو” مثل السفارة الامريكية او القاعدة العسكرية الامريكية في المنطقة الخضراء.
لاندري هل تستلم الحكومة بدل ايجار وهل هناك عقدا موقعا بهذا الشان خاصة وان المسؤولين الامريكيين يزورون القواعد العسكرية مثلما يزورون القواعد على ارض الولايات الامريكية دون ان يبلغوا حكام بغداد وحصل ذلك مرات عديدة في عهد الرئيس السابق ترامب الذي زار احدى القواعد في غرب العراق دون اشعار الجانب العراقي.
انه صاحب بيت وليس مؤجر هكذا تصرف؟؟
ما عاد هؤلاء الحكام يخجلون من جميع المسميات التي تطلق عليهم من قبل المواطنين من على شاشات الفضائيات ” منها حرامية ولصوص وسراق وفاشلين وسياسيي الصففة وطائفيين وحتى عملاء ليضاف لهم لقب بائعي الوطن وعديمي كرامة؟؟؟
2021-07-25