راكبوا موجة طرد القوات الاجنبية من العراق :
ما هي تضحيات هؤلاء المحتفلين بخروج القوات الاجنبية من العراق!
وائل المياحي
هناك مقولة مفادها ان “فلان او الجهة الفلانية ركبت الموجة” هذا المثل بات ينطبق على اولئك الذين عرفهم الشعب من خلال تمترسهم في المنطقة الخضراء لعقود من السنين وباتوا مفضوحين للقاصي والداني انهم كانو اول المستفيدين من الاحتلال ولم يقدموا اية تضحيات خدمة للشعب ومحاربة المحتل من خلال وجودهم في السلطة لاكثر من عشرين عاما ولم يقدموا شيئا يذكره العراقيون كما قدم المقاومون الوطنيون الاشراف بحركاتهم وكتائبهم المعروفة من تضحيات ودماء بصرف النظر عن قدرات راكبي الموجة وامكاناتهم على تجميع البشر حولهم متعكزين على تاريخ اجدادهم او ابائهم دينيا اومن خلال تقديم بعض الهدايا كرشاوى لضعاف النفوس للحصول على اصواتهم او مشاركتهم في مهرجانات انتخابية زائفة لم يحصل معظمهم على اصوات تؤهله اوتنظيم تظاهرات كالذي حصل مع بدءالاعلان عن انسحاب القوات الامريكية من معسكرات وقواعد اقامتها في العراق بعد احتلاله ؟؟
العامري والحكيم حين نستعرض تاريخ وجودهما في السلطة ” ل 20″ عاما حتى المالكي والخزعلي مالذي قدموه للعراق والعراقيين في مجابهة المحتل والتصدي لافعاله الشريرة او لملايين العراقيين من الذين يتحسرون على الكهرباء حتى الان اما البطالة وانتشار الرشى ونهب ثروات البلاد التي يشاركهم فيها جميع الموجودين في سلطة مابعد الغزو وبكل تلاوينهم واسمائهم وعناوين تجمعاتهم ومناصبهم ومواقعهم في الحكم ؟؟.
هب العامري ثم اعقبه الحكيم محاولين ان يركبوا موجة ” طرد المحتلين من ارض لعراق” وهم لم يقدموا نفرا على مذبح الشهادة الذي تحملت وزره المقاومة الاسلامية الوطنية المسلحة بل كانوا مجرد دعاة وطنية وسراق يتحدثون عن محاربة الفساد وهم يتقدمون صفوف الفاسدين ويتمتعون بامتيازات قل نظيرها .
بينما كانت فصائل المقاومة في العراق الاربعة تقدم التضحيات والشهداء في تصديهم لمشاريع المحتل بل ان راكبي الموجة كانوا على علاقات معروفة مع قادة الكرد من الذين اثبتوا خيانتهم للوطن مرات عديدة فكانوا ولازالوا يسرقون ثروات البلاد النفطية شانهم شان المحتل يشاركهم في ذلك عدد كبير من المقربين للمالكي والعامري والخزعلي.
اما الحديث عن صاحب اكبر عمامة في المنطقة الخضراء ” الحكيم” فلن تخفى على المواطن العراقي البسيط جشعه في الاستحواذ على االمنطاق وفق خيارات معروفة في المقدمة منطقة الجادرية وفي النجف الاشرف حيث قبر والده الذي يحتل مساحة تتجاوز مساحة مرقد الامام علي ” ع”.
اذا اردنا ان نعتز او نفتخر بما حصل من اهانة للمحتل فان هذا العمل ينسب الى تضحيات اطراف معروفة” المقاومة الاسلامية ” التي لازالت تتمسك بسلاحها الذي لن تسلمه ولن تغريها المناصب بعد تمسكها ببندقيتها التي تعتبرها شرفا لايضيهه شرف اما اولئك الذين ركبوا الموجىة فلن تخفى على الشعب افعالهم ولابد ان ياتي يوم حساب كل من ساهم بايصال العراق الى مانراه ؟؟
2026-10-02