تقرير يفضح دور بريطانيا التخريبي في سورية منذ عام 2011!

كاظم نوري.

كشف تقرير خطير وموثق بالارقام الدور الخريبي والامول التي صرفتها بريطانيا ليبدد اوهام الذين كانوا يتصورون ان بريطانيا كانت تلعب دورا هامشيا او انها بعيدة عن الحرب الاجرامية ضد سورية منذ اندلاعها عام 2011 وان الاسم الذي كان يتردد هو تركيا والولايات المتحدة وبعض من انظمة التامر الفاسدة في المنطقة.

التقرير قدر المبالغ التي صرفتها لندن دعما للارهابيين تصل الى 350 مليون جنيها استرلينيا اي ما يعادل نحو 477 مليون دولار بالرغم من ان مشاركتها في “الحرب الدولية الارهابية ضد سورية ” اقتصرت على الاموال وتجنيد المرتزقة وعمل اجهزة المخابرات دون ارسال قوات عسكرية نظامية رسمية لتحتل مناطق من سورية كما فعلت الولايات المتحدة وتركيا وغيرها .

قد يستغرب البعض من عزوف بريطانيا عن ارسال قوات نظامية الى سورية كما فعلت تركيا والولايات المتحدة والاعتماد على اجهزة المخابرات والمرتزقة لان بريطانيا سيدة ” الحروب الناعمة” بحكم خبرتها الاستعمارية الطويلة .

كما ان التجنيد في بريطانيا ليس الزاميا ويعتمد الجيش على المتطوعين وان اية خسائر بشرية كبيرة في صفوف عسكريها لايمكن اخفائها او اتستر عليها فتطفوا على سطح الشارع البريطاني وقد تتسبب باسقاط الحكومة من قبل المحتجين الذين يفقدون ابنائهم في حروب بعيدة عن الوطن وهناك استثناءات مثلما حصل في حرب فوكلاند مع الارجنتين لان في تلك الحرب خدمة للبريطانيين.

ان زيارة وفد مخابراتي بريطاني مؤخرا الى محافظة ادلب ولقاء جماعات ارهابية بتنسيق مع الجانب التركي لم تات من عدم لان بريطانيا مستعدة للتعاون مع الشيطان في تامرها وقد حصل ان ابدت استعدادها على لسان وزير الدفاع للتعاون مع حركة طالبان في افغانستان في حال عودتها الى السلطة رغم مشاركتها في الحرب ضد الحركة لعشرين عاما الى جانب الولايات المتحدة ودول حلف ” ناتو” وسحب قواتها كبقية المنسحبين من افغانستان.

التقرير الذي صدرعن مؤسسة البحوث الاستقصائية البريطانية ونشره موقع ” ديلي مافريك” كشف ان الحكومة البريطانية استخدمت مؤسسة مثيرة للجدل اسمها صندوق ” وايتهول” مولت خلالها عشرات المشاريع لدعم الارهاب في سورية تحت مسمى” المعارضة المسلحة” لتثبيت سيطرتها على المناطق التي خرجت عن سيطرة دمشق والترويج لها اعلاميا.

ويهدف احد مشاريع بريطانيا الذي اطلق عليه تعزيز انظمة الحكم داخل سورية الى تعزيزمناطق تسيطر عليها ” المعارضة” والجماعات المتطرفة لتكون بديلا للنظام الحاكم وربما في اطار نهج تقسيمي يستهدف بلاد الشام.

وهناك لازال بعض هذه المشاريع قيد التشغيل منها بعنوان” برنامج سورية المستقبل وان وزارة الخارجية البريطانية تمول هذا المشروع لكن لم يتضح من يدير الحملة.

هذه بريطانيا وهكذا تعمل ما وراء الكواليس الى من يحاول الاعتماد عليها بغباء.
‎2021-‎07-‎22