السفير البريطاني الجديد مارك برايسون” ابو علي “! 

كاظم نوري.

تناقلت وسائل الاعلام نبا مفاده ان بريطانيا عينت سفيرا جديدا لها في العراق هو مارك برايسون وما اعلن عن تسميته حتى اطل و تحدث ” باللغة العربية” وبلهجة تحتاج الى” فتاح فال ” تتلمذ على يد “سيبويه” ثم فاجا المستمعين بانه ” مسلم” وان اسم ولده ” علي” .

“ماشاء الله ” حيا الله ” ابو علاوي”.

لاسيما ونحن على ابواب شهر محرم الحرام ولابد ان نشهد نشاطات ” ابو علي” ليس في المجال الدبلوماسي فحسب لانه سبق وعمل في العراق مساعدا للسفير الذي كان يروج لافكار ” المثليين” الذين رفع علمهم على مبنى احدى السفارات وسط يغداد وسط صمت “الجلاوزة ” سواء كانوا من المعممين او الافندية.

نشاط ” ابو علي” هذه المرة قد ينافس فيه اصحاب ” المواكب” التي اعتادت ان تنشط في شهر محرم الحرام ومن يدري ربما دخل دورات تعليمية قبل ذلك ليس في مجال العمل الدبلوماسي فحسب بل في مجالات اخرى ؟؟؟؟؟ بينها كيفية تطوير ” اللطم” واستخدام ” الزنجيل” واجادة ضرب الاكتاف والقاء محاضرات بهذا الشان .

ولسنا هنا بصدد الحديث عن تقديم الخدمات للزائرين فهناك العديد من الذين يتكفلون بذلك سنويا الى حد البذخ والاسراف الذي لايرتضيه حتى الائمة الاطهار التي تقام هذه المراسم من اجلهم .

السفير البريطاني ابو علي ستكون الابواب مفتوحة له ولا اعتراض على زياراته المراقد المقدسة وحتى لقاء المعممين ومن يدري ربما يجيد ترتيب العمامة على الراس افضل من اولئك من معممي المنطقة الخضراء.

السفير البريطاني الجديد مارك برايسون” يتكلم عربي” وعلى طريقة شعارات تطالعك في القاهرة على واجهات محلات بيع الملابس القطنية تقول ” القطن ابيتكلم مصري” .

طالما يدعي مارك برايستون انه مسلم فان الابواب ستكون مشرعة امامه لزيارة من يرغب ” مرجعيات” مراكز دينية او مراقد مقدسة او جوامع وحسينيات انه ابو علي طبعا القادم من بلاد ابوناجي.

ايدينا على قلوبنا حقا ونحن نرى ما يمر به العراق وما ينتظره من ماسي بل ينتظر المنطقة برمتها جراء هذه الالاعيب التي تدعوا الجميع العودة الى تصفح صفحات التا ريخ وليت ساعة ندم؟؟؟
‎2021-‎07-‎21