اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس !
د.وسام جواد.
مقولة شهيرة لوزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز، وجدت رواجا في الأنظمة الفاشية وبعض الدول الرأسمالية، واعتادت على تطبيقها الولايات في جرائم حبك المؤامرات، ضد قادة الأنظمة والحكومات، الرافضة لسياسة فرض الإرادات.
واستمرارا في سياسة الكذب المُمنهج، أعلن جووي هود، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، عن ان بلاده تنوي الحفاظ على وجود عسكري محدود شمال شرق سوريا “بهدف محاربة تنظيم داعش” بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية لبسط الاستقرار في المناطق المحررة بسوريا، بينما يشير الواقع الى عكس ذلك تماما :
1- دخول الولايات المتحدة غير الشرعي الى سوريا يمثل إحتلالا وقحا لأراضي سورية.
2- لم تكشف الولايات المتحدة الى الآن عن قتلى أو أسرى داعش منذ عدوانها على سوريا، مما يعني كذب ادعاء محاربة داعش، خصوصا بعدما تأكد دعمها للعصابات الارهابية عسكريا ولوجستيا .
3- احتلال المناطق الغنية بالنفط وتهريبه وبيعه يُبين الهدف الحقيقي لوجودها العسكري.
4- تعاونها مع بعض الأطراف السورية دون غيرها، يهدف الى زرع الشقاق والفتنة بين أبناء سوريا، وإطالة أمد الأزمة .
5-كذبت الحكومة الأمريكية بإعلانها عن سحب قواتها الغازية من العراق، وكذبت أيضا باعلانها عن الإنسحاب من سوريا أواخر عام 2019 الذي تبعه قرار الإبقاء على 900 عسكري لضمان السيطرة على حقول النفط ونهبها.
مهما كذبتم وكذبتم ايها الأمريكان فلن يصدقكم سوى الأغبياء والعملاء، أما العقلاء والأصلاء، فلا ولن يصدقوا بكم أبدا .
2021-06-27