د.وسام جواد. لآينشتاين مقولة شهيرة ” شيئان لا حدود لهما: الكون والغباء”، ولو قُدّر له أن يحيا من جديد، لأضاف هذا العالِم العتيد، دور الخيانة بالتحديد، وكيل المديح والتمجيد، بأعداء الأمة الأناكيد، ولقال بكل تأكيد ” ثلاثة لا حدود لها : الكون والغباء والخيانة “. لقد تميزت الخيانة ( الفردية والجماعية ) في مختلف مراحل تطور البشرية، بالحرص على سرية الغاية، والتكتم عليها حتى النهاية. لكن واقع الحال تغيّر، من حيث الشكل والجوهر، وأصبح فعل الخيانة أخطر، وأعداد اللاجئين اليها أكبر، في حاضر زماننا الأغبر، بعدما اصبحت علنية، وبكثرة طراطيرها غنية . إحكموا على سبيل المثال، على خيانة المطبعين الأنذال : – عبّر سفير الإمارات محمد آل خاجة، عن استهجانه لقيام بعض العرب الأشرار في القنوات التلفزيونية والجماعات السياسية بتشويه صورة الواقع الإسرائيلي الحقيقي المُشرِق لأبناء المنطقة، من العرب والمسلمين !! – عاهر الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يخاطب زميله النازي، اشكينازي قائلا : مرحبا جابي، شكراً لكونك شريكاً رائعاً، أتطلّع لنكون أصدقاء لسنوات طويلة قادمة”. “حفظك الله وحفظ عائلتك الرائعة . – وفد إماراتي يتبرّع بمبالغ طائلة لا لسكان الأرض الأصليين، وانما لليهود المهاجرين في مستوطنة”مودعين عيليت” غرب رام الله. قد نشك بلا محدودية الكون في بعض الأحيان، لكن ما يتعلق بالغباء وخيانة الأوطان، فلا شك بعدم محدوديتهما في هذا الزمان .