هل شاركت الحكومة العراقية بالعدوان على سوريا؟
علي عباس.
القوات الأمريكية تدخل تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواعدها في “ريف الحسكة”..
ليبشر العراق بحكم المحكمة الدولية حين يجد الجد..
الصمت عن الجريمة هو اشتراك فيها، فما بالك اذا كان بيتك هو قاعدة الانطلاق لارتكاب جريمة العدوان على شقيق مجاور؛ وكانت حدودك منذفاً ميسّراً لمرتكبي الجريمة، فضلا على ذلك كله انت لاتستنكر ولا تعترض على هذه الانتهاكات؟
لقد استمرت أراضينا منطلقاً للعدوان فلقد استخدمت ارض العراق وحدوده قاعدة لقوات الاحتلال العسكري الامريكي في العدوان على سوريا منذ الازمة السورية عام 2011.
في الأيام القريبة الماضية قامت القوات الامريكية بادخال تعزيزات عسكرية الى قواعدها في منطقة (الشدادي) في ريف الحسكة من الأراضي العراقية.
فقد دخلت أواخر شهر نيسان ظهراً قافلة للجيش الامريكي مكونة من 24 شاحنة محملة باسلحة وذخائر ومواد لوجستية اضافة الى 5 عربات مدرعة متجهة الى قاعدة الشدادي في الحسكة. وقد تزامن هذا مع تحليق مكثف للطيران الامريكي في المنطقة. وقد سارت القافلة من رميلان عبر القامشلي الى القاعدة العسكرية في الشدادي.
ومن المفيد ذكره ان الحسكة وريفها شمال وشمال شرق سوريا الغنية بالثروة النفطية والغازية تخضع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحت حماية القوات الامريكية؛ حيث تقوم القوات الامريكية مع قسد بعمليات تهريب النفط عبر العراق ثم إلى تركيا، في انتهاك فاضح للقانون الدولي والتي تعتبر جريمة دولية.
إذ بعد تراجع ترامب عن سحب قواته من سوريا تحت ضغط ادارته، لبيقى على قوة مسلحة قادرة على السيطرة على حقول النفط التي تم الاستيلاء عليها في منطقة الجزيرة.
هذا كله جرى من داخل الاراضي العراقية
واضافة الى تحول الاراضي العراقية قاعدة لانطلاق العدوان الامريكي على سوريا، أستخدمت الاراضي العراقية لتهريب النفط ومرور الصهاريج المحملة بالنفط السوري عبر اراضي العراق.
كما انه اصبح من المسلمات استخدام انبوب النفط العراقي العابر إلى تركيا في ضخ النفط السوري المهرب عبره.
فالعراق:
1- قاعدة عسكرية للامريكان ضد سوريا حالها حال قاعدة السيلية في قطر كمركز للعدوان.
2- سمحت الحكومة العراقية للقوات الامريكية عبور حدود البلاد نحو سوريا لشن العدوان العسكري عليها
3- استخدم اللصوص الامريكان مع العصابات الكردية الانبوب العراقي الذي ندفع مقابله ايجار استخدامه لتهريب النفط السوري الذي تسرقه القوات الامريكية وقسد من الحقول السورية.
4- الحدود العراقية السورية مفتوحة أمام صهاريج النفط المسروق من حقول النفط السورية.
5- صحيح ان العراق بلد مستباح وبلا سيادة وطنية، لكن أليس بامكان قادته ان يسجلوا موقفاً برفض ما يجري على ارض العراق وما يحصل من انتهاكات عبر حدوده، أنا على ثقة انهم لن يجرأوا على ذلك..
فالعراق بالعرف الدولي، والحال هذه، شريك في الجريمة حينما يقام الحق وتشكل الدعوى ضد أمريكا.
فماذا يقول “الأميين” في الغبراء؟ ملاحظة :(الأميون مرفوعة لكنني استكثرت عليهم الرفع لأنهم دونـ…يون..).
2021-05-21
تعليق واحد
لقد فات على الكاتب ان يوضح لنا موقع هذه القامشلي التي ذكرها إن كانت تقع في مكان ما على الحدود العراقية السورية ام انها تلك الاخرى المعروفة التي تقع على الحدود السورية التركية ؟؟