كيف يرى اليوم صهيوني متشدد دويلته اللقيطة..!
علي عباس.
بعد فيديوهات العويل والبكاء والفزع الصهيوني لنقرأ لصهيوني متشدد كيف يرى مستقبل دويلته الهشة…
حينما نقرأ ليهودي يساري وهو يدين الكيان الصهيوني اللقيط فنحن نعرف أن انتماءه الإنساني هو بوصلة ضميره الكبير.
أما حينما نقرأ الفزع في لغة صهيوني عنصري متشدد ويحتقر حتى المطبعين مع كيانه المعتدي المحتل ويصفهم دائماً بأنهم البرابرة الـ (مرتمين تحت اقدامنا)، فإن هذا يعني اننا نعرف اليوم منتهى الحقيقة التي يعيشها الكيان الغاصب لأرضنا المحتلة في فلسطين. ويكشف لنا عمق الهشاشة التي تعيشها دويلة عاشت وما زالت تعيش على دولارات دافعي الضرائب في الغرب..
سنقرأ ونرى كيف يرى كيانه وحقيقته هذا الكيان وكيف ينظر بعنصرية مقيتة للعرب وكيف يسمي المطبعين وهو يذكر اموالهم فقط، دون ان يذكرهم بالاسم من شناعة احتقاره لهم:-
((عن يورونيوز (بالللغة الانجليزية)- جدعون ليفي – المحلل الاقتصادي والسياسي الصهيوني المتشدد في عداءه للعرب بشدة يكتب بفزع لا نظير له:
“إسرائيل” تعيش في فوضى
فقد كنا نعيش بفوضى اقتصادية منذ بدايات كورونا …والان اصبحنا في وسط فوضى لا نعلم ما ستؤول له الأمور. اقتحامنا لمسجدهم كان غلطة كبيرة لم تكن بالحسبان.
الحكومة لم تستمع لرأي السيد “ايمين عاوام” رئيس المستوطنات وضربت برأيه عرض الحائط.
القبة الحديدية ليست الحل فالكل يعلم بأن دقة القبة الحديدية هي “من 20 الى 30 بالمئة” فقط وليس كما يدعي نتنياهو لتطمين الشعب.
صاروخ تطلقه القبة الحديدية “قيمته 50000الف دولار” ينطلق لضرب صاروخ “قيمته 300 دولار ويخطيء في معظم الاحيان”.
اليوم hعلن الكنيست عن فاتورة قيمتها 912 مليون دولار مصاريف حرب وخسائر مع عدو “ارهابي!” شرس في منطقة صغيرة تدعى غزه. 912 مليون دولار من مصاريف نقل وبترول وصواريخ وتحضيرات عسكرية وخسائر مدنية في البنية التحتية للدولة وغيرها .. هذا كثير جدا فعلا في مسافة زمنية هي “يومين فقط” فميزانيتنا ابدا لن تسمح بذلك ولن نستطيع ان نصبر لفترة طويلة….
“الحل ليس في القتال” .. فقد فهمنا الدرس .. هؤلاء “المتوحشون”! ليسوا “جيوشا عربية منهارة لا تجد قوت يومها” . “ولا هم باصحاب مال قد نستطيع ان نؤدلجهم كالخراف” … المشكلة في عقيدتهم وايمانهم التام بان الارض لهم وليست لنا … امريكا لن تنفعنا في نهاية المطاف ورؤساء العرب لن يساندونا لعجزهم في اوطانهم ولكره الشعوب لهم. شخصيا اعتقد ان النهاية قريبة جدا لنا كدولة .. بالذات ان شعوب المنطقة بدأت تفيق من سباتها وحلمنا هباء في عمل مصادقة بين شعوبنا. اخشى شخصيا ان تقلب الطاولة علينا قريبا في مصر والاردن مما يعني اننا اصبحنا بلا حماية من شعوب المنطقة البربرية …وجهتنا يجب ان تكون لاوروبا وعليهم ان يستقبلونا كلاجئين. اعتقد ان هذا افضل من ان نؤكل احياء من قبل العرب. انا لا احاول ان اخيفكم ولكني احاول وضع النقاط على الحروف فقط، فهذه هي الحقيقة التي لا تريدكم الحكومة الامريكية في تل ابيب ان ترونها. كم سنستطيع ان نصمد في هذه الظروف؟ …الجحيم من فوق رؤوسنا ونحن في الملاجئ، وأعمالنا وحياتنا وكل شيء معطل تماما، والحكومة عاجزة عن عمل اي شيء, لنصبر معا ولكني اخاف ان يكون الوقت قد مضى ونحنا في صبر لا مفر منه)).
مرسل من احد الاصدقاء .. بترجمة من جوجل – معتذراً عن اي اخطاء املائية————-
– حينما كتب جدعون “هؤلاء ليسوا جيوشا عربية منهارة لاتجد قوت يومها” لابد انكم عرفتم ان هذا الصهيوني يتذكر الجيش الثالث المصري بتشفي حينما تركه الخائن السادات مكشوفا وبلا مؤونة في معركة الدفرسوار في حرب تشرين 1973.. للأسف. لأنهم بعتاشون على منصات الخيانة..
– ولا بد انكم عرفتم أنه يقصد محميات الخليج والسعودية من حينما ذكر قائلاً ” ولا هم بأصحاب مال نستطيع أن نؤدلجهم كالخراف” فهل سيتعقل صهاينة محميات الخليج والسعودية و”ينتفضوا لكرامتهم- إن كانت هناك كرامة” وهو يصفهم بالخراف أم هم فعلاً مقتنعون بأن هذا الوصف يليق بهم؟
انه يشتم الجميع بفزع لا مثيل له حتى الضامنون لبقائهم فهو يشتم أمريكا والاتحاد الاوربي والأمم وغيرهم لأنه اكتشف في ظل حقيقة قوة الرد العادل أن لاشيء يمكنه ان يحمي الظلم الى الابد… نعم هذا هو الدرس
(لايفل الحديد إلاّ الحديد)
ان المقال يسيل منه الفزع بحجم الدم الفلسطيني الذي اراقته الصهيونية على ارضنا المغتصبة..
2021-05-18