لماذا الفوضى خلاّقة؟
علي عباس.
في مؤتمر صحفي ليلة اول امس لوزير خارجية امريكا انتوني بلينكن قال فيه:
“حكومة بايدن ملتزمة بالدفاع عن أمن اس ..را..ئيل”.
في نفس الوقت مؤتمر لوزير خارجية العدو الصهيوني قال فيه:
“نحن ملتزمون بالدفاع عن أمن منطقة الشرق الاوسط”.
يعني (طاسة ببطن طاسة وبالبحر ركّاسة)؟
خلي نشوف أمن المنطقة الذي تدافع عنه الدويلة اللقيطة في اسبوع واحد فقط:-
– قصف دويلة العدو الصهيوني للسفينة التجارية الايرانية في الخليج.
– هجوم هذه الدويلة السبراني على مفاعل نطنز الايراني.
– قصف مدفعي صهيوني يطال الحدود اللبنانية.
– قصفها الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية.
– قصف مواقع الجيش السوري في الجولان ومقتل جنود سوريين..
– التآمر لقلب نظام الحكم الملكي في الاردن لإقامة نظام حكم ملكي في الاردن..هههههههه.
* ما ندري كم عملية اغتيال لان لا أحد يعلن عنها لكن الصهاينة يتبجحون..
هذا كله في اسبوع واحد من دون ان يقوم اي طرف برفع اصبع في وجه الصهاينة..
– خوش حماية لأمن الشرق الاوسط..
*** الشيء بالشيء يُذكر بخصوص عمليات الاغتيال التي ينفذها الموساد:-
البارحة شفت فيلم (Fair Game) عن فبركة جريمة احتلال العراق 2003.
القصة بالطبع معروفة لان الفيلم يكشف انها كلها احتيال وعمليية خداع دولي، خصوصاً بعد ان اكدت وكالة الاستخبارات الامريكية لحكومتها أن لاشيء اسمه اسلحة الدمار الشامل موجودة في العراق بعد ان تحققت بوسائلها من 32 عالم ذرة عراقي، قالوا ان كل شيء انتهى منذ 1991.
** لكن المصيبة والكارثة التي حلت بالعراق أنه بعد احتلال العراق عام2003 وعد الامريكان خبراء الذرة هؤلاء بنقلهم وعوائلهم الى امريكا والسبب ان امريكا لاتريد لأية دولة مثل ايران او باكستان أن تستفيد من خبرات هؤلاء العلماء في تصنيع سلاح نووي..
لكن ما الذي حصل؟
* يقول رئيس دائرة الاتصال في وكالة الاستخبارات الامريكية لعميلته المكلفة بنقل خبراء الذرة العراقيين:-
” أن الموساد تدخل واستلم كل شيء”
والنتيجة كانت تصفية الخبراء هؤلاء في داخل العراق، وفي المواعيد التي ضربتها لهم وكالة الاستخبارات الامريكية لكي تنقلهم الى امريكا.. بينما الذي حدث ان الموساد حضرت في المواعيد لتنجز المتبقي من المهمة حيث صفّيَ الجميع جسدياً في ايام الفوضى.
وهذا السبب وحده كافِ لكي تطلق امريكا على الفوضى التي صنعتها تلك السنة “الفوضى الخلاّقة”..
الفيلم فضح ذلك بدقة متناهية في كل التفاصيل
لايفوتكم الفيلم لكي تعرفوا من هم اعداؤنا الحقيقيين..
2021-04-14