الوديعه الصينيه!
أمين خصاونة.
الاخبار التي تشير بان الصين اودعت 8 مليار دولار في البنك المركزي بسوريا تعني ان الليرة ستكون بخير وعلى الدولة السوريه ضبط الاسعار في السوق ومعاقبة كل المتلاعبين بالصرف والاسعار .. لنحاول التاكد من دقه الخبر :
ان مستقبل الصين في المنطقه لن يتحقق الا باعادة الاستقرار للدولة السوريه وعلى راسها الرئيس بشار الاسد وهذا يعني ان الصين لن تسمح بتسلق اسلاميين للسلطة او معارضات عميلة للغرب..
الصين تعلم ان الاستقرار بسوريا وبقاء الرئيس بشار يعني ان حصة الصين في مشاريع الاعمار ستكون حصه الاسد وهي بخلاف روسيا لديها الشركات القادرة على اعاده البناء…
والمهم ان لاننسى ان طريق الحرير الصيني والذي ترى الصين به قيادتها العالم لن يكون فعالا الا بوجود سوريا مستقرة…
ولايصلح ان يغيب عن رؤيتنا ان وجود الصين في سوريا سيتيح لها رقابة قويه على الموانىء الاسرائيليه التي ستحل محل السويس وبيروت وستكون الموانىء الرئيسية للخليج…
هذا يبين لنا ان الصين تتعامل مع ايران وسوريا كخطوط متقدمة لقوتها الاقتصاديه واثق ان الخطوات الصينيه بالاتفاقيات مع ايران والان سوريا تعني بداية انهيار الغطرسة الامريكيه ونهابه الحظر والحصار ..
ان الصين تدرك ان قوة العالم توجد باسيا وافريقيا وتدرك ان اوروبا العجوز لايمكن ان تكون القوة المستقبليه للعالم…
ارى بوضوح ان العقلانيه الصينيه ستعمل على ان تكون امريكا بلدا عظيما منكفا داخل قارته…
سوريا ارادوها نهاية لكل القوى القادرة على التصدي لامريكا وستكون سوريا السبب الاكبر لانهيار الاحادية القطبيه لامريكا وكل احرار العالم ياملون ان تكون هذه بدايات انهيار الدولار ..
واعود الى الداخل السوري ان كل العالم اذا وقف الى جانب سوريا لن يحقق الهدف الا لانهاء الفساد والمحسوبيات ولوبيات اللصوص..
سوريا بحاجة الى قرارات قويه تقلص الفساد وتعيد الاقتصاد للناس لكل الناس وان لايبقى محصورا بايدي فاسدين لابختلفون عن الدواعش والاهم على الدولة السورية ان لاتتهاون مع الاحزاب الاسلاميه وكل توابعها وعليها إن لاتنسى ان تحاسبهم بقوانينهم الاسلاميه وان لاتبقي لهم اثر…
2021-03-29