ما هكذا تورد الإبل يا رغد !
د.وسام جواد.
خرجت علينا رغد صدام حسين لتُسمِعنا تخريفها وتحريفها للحقائق والوقائع من جديد، بمناسبة مرور 18 عام على جريمة الحرب واحتلال العراق .
يقول مثل أجنبي “من الأفضل أن تحتفظ بسكوتك إلى أن تُسأل، مِن أن تتكلم حتى يُطلب منك أن تخرس”.
ولو ان رغد سكتت، لكان خير ما فعَلت :
” العراق راجع وبقوة، وكما نطمح بهمة الأبطال”.
نعم، العراق راجع بالتأكيد، ولكن ليس بكم ولا معكم، ولا بهمة أشباه الرجل، الذين تركوا ميادين القتال، ومهدوا الطريق لأوباش الإحتلال .
” غطت غربانهم سماء العراق وملأت الأرض بخونتهم .”
لم يعرف العراق مثل خيانة غربانكم يا رغد، حين هربوا بسرعة البرق والرعد، ولا داعي للتذكير بكثرة العدد، من الذين استسلموا لقوات الغزو، كذاك الذي سلم القاطع الشمالي دون إطلاق رصاصة واحدة. فهل لك ان تخبرينا في أي كهفٍ نمتم، ومَن بعد 18 عام أيقظكم ؟.
” هذه البوابة الشرقية الجميلة (العراق)، التي دافع عنها أبطالها حتى الشهادة وفي مقدمتهم والدي الرئيس الشهيد صدام حسين، ولن نقبل لها أسماء جديدة أقل من ذلك، أسماء أرادوا بها تلويث تاريخه العريق الأبي”.
البوابة الشرقية “الجميلة”،عنوان العبثية الرذيلة، وقضية نسيانها مستحيلة. فقد كلفت مئات الألوف من الضحايا بين الطرفين والكثير من المليارات، التي أهدرت من أجل إضعاف العراق وإيران، خدمة لأهداف الأمريكان. أما ما يتعلق بالأسماء، فالعراقيون لا يحتملون الجبناء، الذين يستأسدون على الأبناء، ويتأرنبون أمام الأعداء .
– عن حكومة الظل بقيادتها قالت رغد : كل شيئ وارد .
نعم، كل شيئ وارد، عدا النظام البائد، فالعراق بحاجة لقائد، ثابت عند الشدائد، وفي الملمات صامد، لا لنظام حكم فاسد، يوجهه عدو حاقد
2021-03-21