الملك سلمان مرشح لموت وشيك!
ابو زيزوم.
اعلان بايدن بأنه لن يتعامل مع ابن سلمان قرار بالغ الخطورة . ولا علاقة للامر بالجانب البروتوكولي الذي أشير اليه من اجل تخفيف وقع القرار على الصعيد الإعلامي . الإجراءات البروتوكولية لا تذاع وتتولى الدبلوماسية ترتيبها بهدوء . القرار سياسي بامتياز وتقبع وراءه خطة متكاملة للتعامل مع السعودية او ما سماه الإعلان الامريكي ( ضبط العلاقة مع السعودية ) .
الملك سلمان لا يدري بهذه الأمور ، فالمحيطون به جميعاً تابعون لولي العهد ولا يجرأون على التلفظ بحرف واحد دون إيعاز منه . ومصير الفقم ماثل كملك الموت في اذهانهم .
ابن سلمان الان في ورطة حقيقية ، وتشغل باله فكرة التخلص من والده لإجبار الآخرين وفي مقدمتهم بايدن على التعامل معه كأمر واقع . الإجهاز على الملك عمل سهل فنياً ، وسهل أخلاقياً فالذي يحتجز أمه التي انجبته في إقامة جبرية منذ سنوات لن يتردد عن ازالة والده من طريقه .
العائق الذي يحول دون إقدامه على ذلك ان إقرار الادارة الامريكية بالأمر الواقع ليس الخيار الوحيد امام بايدن في حال أعلن نفسه ملكاً . فالامريكان قادرون على إزاحته بنفس السهولة التي يزيح هو بها والده .
لقد اجرى قبل يومين اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي قالت وكالة الأنباء السعودية انه بحث امور النفط . هذا يكشف حجم المأزق الذي هو فيه ، يعوض عن اتصال بايدن المأمول باتصال مع بوتين ، وفي نفس الوقت يجرد الاتصال مما قد يستفز بايدن بالقول انه بحث سوق النفط .
محمد بن سلمان المعروف بجرأته المتناهية تخونه الجرأة في مواجهة الولايات المتحدة فلا يفعل الا خطوات استرضائية من مثل إطلاق سراح معتقلين وإصدار قوانين مدنية تكسر الاعراف الاجتماعية المتوارثة . واليوم قال وزير النفط السعودي ( وهو من ابناء سلمان ) انه بلاده مستعدة لتقديم العون لسكان تكساس في مواجهة العاصفة الثلجية التي تجتاحها .
القضية اكبر من ذلك بكثير ، وابن سلمان عاجز عن التعامل معه لأنه لا يملك حلا ً . ومن خلال فهمي لشخصيته أرجح ان يتخلص من والده ويقفز الى العرش وليكن بعد ذلك ما يكون .
( ابو زيزوم _ 1002 )
2021-02-20