( سد الذرائع ) , حماية ام ضعف؟عن ميخائيل نعيمه.
* يقول الاديب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة: ( الدين الذي يخشى الشيوعية , الشيوعية خير منه ). الاسلاميون يسعون لتحريم كل شي واغلاق الابواب امام اي شي , خشية انحراف المسلم! حجاب المراة لكي لا تصبح مغرية! واغلاق محلات الخمور , لكي لا يشربها الناس! وتحريم الثقافة الجنسية لكي لايطبقها الشباب! واغلاق دور السينما وتحريم التماثيل والنحت والرسم والموسيقى!!
* منع كتب الالحاد والعلمانية والليبرالية. لكي لا يتاثر بها المسلم! عدم السفر الي بلاد الغرب لكي لا ينحرف المسلم!
* واخيرا, حدث مالم يكن في الحسبان! دخل الغرب الي بيوتنا , ودخلت كل الثقافات الي غرفنا , فثورة التكنولوجيا والمعلومات والانترنت معنا 24 ساعة! تحطمت الحدود , وانتقلت ثقافات الشعوب بغير استئذان! تري ماذا يفعل الاسلاميون الان , وقد تكسر باب سد الذرائع؟
* الاسلاميون لم يسعوا الي بناء المجتمع وفق تفكير عقلاني , بل تفكير عاطفي : قال فلان وعاش ومات فلان وهذا افضل من ذاك , و قصص كلها اساطير اقرب للخيال , ومواعظ اقرب لقصص الف ليلة وليلة , وفضائل فلان ومزايا فلان , والتحذير من عمل كذا والتخويف من النار ! كل هذه الثقافة انهارت امام الاتجاهات العقلية وثورة التكنولوجيا والمعلومات , وكتبت عالمة الاجتماع الفرنسية ( كريستيان لوفير ) مقالة في جريدة اللوموند بمناسبة مرور 40 سنة علي انتصار الثورة الاسلامية في ايران : ( 40 عاما علي انتصار الثورة في ايران , 30% من الالحاد )! وفي بغداد وصلت نسبة الالحاد الي 39% حسب تقرير صحيفة الواشنطن بوست. اما الصحفي الامريكي توماس فريدمان , فيقدر نسبة الالحاد في السعودية ب 25%. وفي القاهرة 20%.
* مشكلة الاسلاميين انهم لا يفقهون طبيعة النفس البشرية. وان الزيادة كالنقصان , وان زيادة الدين تؤدي الي النفور ثم الارتداد.
* هل يعي الاسلاميون ان عالم اليوم هو عالم العقل والعلم؟
2021-02-20