من دون الرجوع الى اربيل..
السليمانية تفكر بتسليم وارداتها الى بغداد وتنهي معاناة الرواتب!
علي عباس.
عن وكالة نون الخبريةالاثنين,01-02-2021
دفعت الازمة الاقتصادية الراهنة وعدم توزيع رواتب الموظفين لأشهر عدة، الحكومة المحلية في السليمانية، الى طرح فكرة التعامل مع بغداد مباشرة لعدم توصل اربيل وحكومة بغداد إلى إتفاق بشأن الملف النفطي والواردات الأخرى.
فقد لمست حكومة السليمانية ان هذه الأزمة لا يجري التعامل معها من دون نوايا حسنة فيما يتعلق بموضوع الواردات النفطية والواردات الاخرى، خصوصا وأن حكومة أربيل التي تماطل وتتهرب وتوعد من دون أن تنفذ ما وعدت به، وهو الاسلوب الذي استمرت أربيل على فعله منذ 2003 إلى اليوم (2021). بينما هي تقوم بتهريب النفط بالصهاريج وخط الأنابيب الروسي عبر تركيا الى اوربا والكيان الصهيوني حيث تضع العائلة المالكة عائداات النفط في حساباتهم الشخصية بينما شعبنا الكردي يتضور جوعاً ويعاني موظفوه العوز لسنوات.
* وجاء قرار التعامل مع بغداد مباشرة دون العودة الى اربيل على لسان عضو مجلس محافظة السليمانية عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني “ريكة وت ذكي”:-
– أنه “لعدم التوصل الى اتفاق بين اربيل وبغداد في ما يخص ملف النفط، يمكن تثبيت فقرة في قانون الموازنة تشرع امكانية تعامل الحكومة المحلية في السليمانية بشكل قانوني ودستوري مع الحكومة الاتحادية مباشرة”، وفقاً لما نشرته الصباح.
ونبه الى ان “الحكومة المحلية في السليمانية ستقوم بتسليم الايرادات الى حكومة بغداد وستقوم بغداد بدورها بتوزيع الرواتب بين موظفي المحافظة”.واضاف انه يمكن لكل محافظة دهوك او اربيل أيضاً ان تقوم بما تراه مناسباً لوضعها وأزمتها الاقتصادية، والتي خلقت موجة من الاحتجاجات والتذمر الشعبي.
2021-02-02